تحليل تسنيم: إيران تستخدم صواريخ "اعتماد" الجديدة في الموجة الخامسة والعشرين من هجماتها

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الصواريخ المستخدمة في العمليات الأخيرة، مثل خيبرشكن وفتاح، تتمتع عادةً بمدى يتراوح بين 1400 و1450 كيلومترًا. وهناك نسخة من صاروخ خيبرشكن 2 يصل مداها إلى نحو 1800 كيلومتر، إلا أن الصور المنشورة حتى الآن تشير في الغالب إلى الطرازات الشائعة.

 

وأضاف التقرير أن هذه الصواريخ قادرة على الإطلاق من المناطق الغربية لإيران تجاه الأراضي المحتلة. في هذا السياق، بذلت إسرائيل وأمريكا جهودًا واسعة لاستهداف القواعد الصاروخية الإيرانية في غرب البلاد وتعطيلها، إلا أن استمرار إطلاق الصواريخ نحو الأراضي المحتلة يظهر أن هذه الجهود لم تحقق نتائج ملموسة ولم تصاحبها نجاحات كاملة.

من جهة أخرى، يبدو أن جيلًا جديدًا من صواريخ عماد تم استخدامه خلال العمليات. ففي الصور التي نشرت عن الموجة الخامسة والعشرين من عملية "الوعد الصادق"، ظهرت دلائل على استخدام النسخة المطوّرة من الصاروخ. وبعد عملية "الوعد الصادق 1"، قامت وزارة الدفاع بـ تطوير مهم لصواريخ عماد وأطلقت النسخة الجديدة باسم "اعتماد".

ركّز التحديث بشكل أساسي على رأس الصاروخ. إذ كان رأس صاروخ عماد في السابق ذو مخروط واحد، قابل للتوجيه والانفصال عن جسم الصاروخ. أما في النسخة الجديدة "اعتماد"، فتم الحفاظ على المدى والعديد من الخصائص العامة، مع استبدال الرأس برأس ثلاثي المخروطات مزوّد بأجنحة موجهة.

هذا التصميم يقلل من المقطع الراداري للرأس الصاروخي، مما يجعل اعتراضه بواسطة أنظمة الدفاع الجوي أكثر صعوبة، ويبدو أن هذه هي الميزة التي تم تطبيقها في النسخة الجديدة.

بالمحصلة يمكن القول إن استخدام هذا النوع من الصواريخ يؤكد ما أعلنت عنه القوات المسلحة الإيرانية سابقًا، بأن جيلًا جديدًا من الصواريخ سيدخل ميدان العمليات في الأيام المقبلة، وهو ما تحقق الآن عمليًا.

/انتهى/