الحرس الثوري: إحراق 17 قطعة بحرية للعدو وتدمير قواعد انطلاق الهجمات بالكامل
- الأخبار الدولی
- 2026/03/07 - 23:23
وأفاد وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن العميد علي محمد نائيني، المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، صرّح بأن العدو ارتكب في هذه المواجهة ثلاثة أخطاء حسابية.
وأوضح أن الخطأ الأول تمثل في اعتقاده أن اغتيال قائد الثورة الإسلامية سيؤدي إلى انهيار الأوضاع خلال 48 ساعة، فيما كان الخطأ الثاني اعتقاده أن الحرب ستنتهي خلال ثلاثة أيام، أما الخطأ الثالث فكان توقع أمريكا تشكيل تحالف إقليمي ودولي ضد إيران.
وأضاف أن الموجة العملياتية الثقيلة التي نُفذت بعد ظهر اليوم وجهت ضربات ساحقة لجبهة الاستكبار، مؤكدًا أن 17 قطعة بحرية تابعة لأمريكا وإسرائيل وحلفائهما أصيبت حتى الآن.
وأشار إلى أن مقر الأسطول الخامس الأمريكي والقاعدة الاستراتيجية العديد، إلى جانب قواعد الظفرة والجفرة وشيخ عيسى، تعرضت مرارًا لقصف صاروخي وهجمات بالطائرات المسيرة.
وفي عمق الأراضي المحتلة، قال إن مراكز حكومية وعسكرية إسرائيلية، من بينها المجمع الحكومي، وهيئة الأركان العامة للجيش، ووزارة الحرب، تعرضت للاستهداف.
كما شملت الضربات مواقع حيوية مثل مطار بن غوريون، وقاعدة رمات ديفيد الجوية، ومرسى السفن الحربية في حيفا، ومجمعات الصناعات العسكرية في بيت شيمش وأسدود.
وأوضح أن القوات المسلحة الإيرانية تمكنت خلال الأسبوع الأول من المعارك، عبر تنفيذ استراتيجية هجومية متعددة الطبقات، من تغيير ميزان القوى في المنطقة لصالح جبهة الحق.
ووفق الأرقام التي أوردها، تم تنفيذ 600 عملية صاروخية تشمل صواريخ باليستية وكروز تعمل بالوقود الصلب والسائل، إضافة إلى 2600 عملية بالطائرات المسيّرة.
وأشار إلى أن أكثر من 200 موقع حساس في القواعد العسكرية الأمريكية والمنشآت الحيوية التابعة لإسرائيل تعرضت لضربات دقيقة وتم تدميرها.
وفي سياق متصل، قال إن القوات المسلحة الإيرانية نجحت في عملية دقيقة ومتطورة للغاية في شل البنية التحتية الدفاعية والاستخباراتية لأمريكا وإسرائيل في المنطقة.
وأوضح أنه تم تدمير سبعة رادارات متطورة بالكامل كانت تشكل المظلة الأمنية للمنطقة، من بينها:
الرادار الاستراتيجي FPS المعروف باسم "عين الصحراء"، والمتمركز في قاعدة القيادة المركزية الأمريكية في العديد وتبلغ قيمته نحو مليار دولار.
رادار منظومة "ثاد" (TPY) المتمركز في قاعدة "موفق" وتقدر قيمته بنحو 500 مليون دولار.
رادار TPY المتطور في مجمع "الروس" بقيمة تقارب 800 مليون دولار.
وأضاف أن تدمير هذه الرادارات الأساسية ومنظومات ثاد أدى إلى تعطيل جزء واسع من شبكة الرصد والإنذار والدفاع الجوي الأمريكية في المنطقة، ما يعني عمليًا سقوط المظلة الأمنية التي أُنفقت عليها مليارات الدولارات خلال سنوات طويلة.
وختم بالقول إن هذا "العمى الراداري" يفتح المجال الجوي في المنطقة أمام موجات لاحقة من الهجمات الإيرانية.
/انتهى/