بزشكيان لبوتين: مسارنا هو الدفاع المقتدر عن وحدة أراضينا وإحلال سلام دائم

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الرئيس الإيراني قال في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، إن طهران أوضحت خلال اتصالاتها مع جيرانها، أن استهداف القواعد العسكرية الأمريكية كان إجراءً دفاعيًا بحتًا الهدف منه حماية البلاد والشعب.

وبحث بزشكيان وبوتين، خلال الاتصال، آخر المستجدات في المنطقة في أعقاب الإجراءات العدوانية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران.

 

ووصف الرئيس الإيراني، خلال المباحثات، اغتيال قائد الثورة الإسلامية بأنه عمل جبان يخالف جميع المعايير القانونية والقوانين الدولية. وأضاف: يحاول المستكبرون، من خلال ممارسة عمياء ويائسة للقوة، فرض إرادتهم على الشعوب، لكن المشاركة الحاشدة والملحمية للشعب الإيراني في دعم نظامهم وبلادهم أثبتت أن هذه الهجمات لا تزيدنا إلا عزماً على الدفاع عن سيادة البلاد.

وأشار بزشكيان إلى التحذيرات السابقة بشأن عدم إمكانية الوثوق بالطرف الآخر، قائلاً: أشرتم في اتصالنا السابق إلى أنه ووفقاً لادعاء نتنياهو، لا ينوي مهاجمة إيران، لكن اليوم اتضح للجميع أن الكذب والخبث جزء من طبيعتهم، وفي خضم ادعاءاتهم بالتفاوض، هاجمونا مجدداً.

وشدد الرئيس الإيراني على أن بلاده تتوقع من روسيا، الاستفادة من قدراتها الدولية لدعم الحقوق المشروعة للشعب الإيراني في مواجهة هذه الاعتداءات.

ونفى بزشكيان بشكل قاطع المزاعم المتداولة حول استهداف إيران لأذربيجان، واصفًا إياها بأنها مؤامرة من الأعداء للنيل من العلاقات الأخوية بين الجيران. وقال: لم تكن لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية أي نية للاعتداء على جيرانها، ولن تكون كذلك أبدًا. مسارنا هو الدفاع المقتدر عن وحدة أراضينا وإحلال سلام دائم.

وشكر بزشكيان الحكومة والشعب الروسيين على اهتمامهما في هذا الظرف الدقيق، معرباً عن أمله في أن تتمكن الدول المستقلة والمنظمات الدولية من توحيد جهودها لإجبار القوى المهيمنة على الامتثال للقانون واحترام حقوق الشعوب.

من جانبه، قدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التعازي باستشهاد قائد الثورة، معرباً عن تعاطفه العميق مع الحكومة والشعب الإيرانيين. 

وأشار بوتين، في معرض حديثه، إلى اتصالاته المستمرة مع قادة دول مجلس تعاون الخليج الفارسي، مؤكداً على ضرورة تحقيق الاستقرار الإقليمي.

واتفق الرئيسان على مواصلة التنسيق بين طهران وموسكو عبر مختلف القنوات الدبلوماسية والأمنية بقوة.

/انتهى/