المرجع الديني آية الله جوادي آملي يصدر فتوى بالجهاد ضد القوات الأميركية والإسرائيلية

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن المرجع الديني الإيراني آية الله جوادي آملي قدم في تصريح له تعازيه باستشهاد قائد الثورة الإسلامية، معزيًا الأمة الإسلامية وأسرته الكريمة، مؤكدًا أن هذه الشهادة الجسيمة التي لا تُحتمل نرفع بشأنها أسمى آيات العزاء.

 

وأضاف أن قائد الثورة توّج حصيلة سنوات طويلة من خدماته بقبول الشهادة المباركة في سبيل الدين.

وتابع: إذا كان شعراؤنا في الأمس يقولون: أُحيّي يدًا قطفت العنب، وأبارك قدمًا وطئته، فإن شعر اليوم هو: أُحيّي يدًا وضعت الصاروخ، وأبارك يدًا أطلقته.

وأشار إلى أنه لطالما قال بحق مصنّعي الصواريخ “سلام الله عليهم”، واصفًا إياهم بأنهم من خيرة أنصار الإمام المهدي. وأضاف: كما كان أصحاب الأئمة المخلصون أنصارًا لهم، فإن هؤلاء أيضًا كانوا أنصارًا لقائدهم، وأنصارًا لإيران الإسلامية وللشعب.

وأكد أن البلاد “تقف اليوم على أعتاب اختبار كبير”، داعيًا إلى الحفاظ الكامل على الوحدة والاتحاد. وقال: “إن كان هناك ألم يسير اليوم، فإن أمامنا كنزًا عظيمًا. يجب أن نعي أن الأجنبي قصد هذه الأرض والماء، وسعى إلى تقسيمها وتمزيقها. أرضنا هي عرضنا ودمنا.

وأضاف أنه عندما يُسأل الإمام المعصوم عمّن يقصد أموالنا وأرضنا، فإنه يجيب: “اقتلوه، دمه عليّ”. وتابع: “إن سفك دم الصهيوني وسفك دم ترامب وأمثاله… دمه عليّ”.

واختتم بالقول: “إن رسالة الإمام المهدي اليوم هي القتال ضد الصهيونية، ودمهم عليّ. ورسالته هي القتال ضد أمريكا الظالمة، ودمهم عليّ”.

كما أشاد بالشعب الإيراني، واصفًا إياه بأنه حافظ دين الله، ومثمّنًا حضور المواطنين المستمر في الساحات ودعمهم لمؤسسات الثورة، مؤكدًا أن أجرهم عند الله تعالى.

/انتهى/