بيان الحرس الثوري في أعقاب استشهاد آية الله العظمى الإمام الخامنئي (رض)
- الأخبار ایران
- 2026/03/01 - 05:34
أصدر الحرس الثوري، بياناً في أعقاب استشهاد آية الله العظمى الإمام الخامنئي (رض).
وفي ما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
«ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يُرزقون»
يتقدّم الحرس الثوري بأحرّ التعازي والتهاني إلى مقام الإمام المهدي (أرواحنا فداه)، وإلى الأمة الإسلامية، والمراجع والعلماء العظام، والشعب الإيراني العظيم، باستشهاد العالم الرباني، وقائد شهداء الثورة الإسلامية، ونائب الإمام المهدي بالحق، الإمام الخامنئي (رضوان الله عليه)، في شهر رمضان المبارك.
لقد تقبّل الله تعالى هذا المجاهد الكبير، السليل الطاهر للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، كما تقبّل من قبل مقتداه أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) في شهر رمضان المبارك، ومنّ عليه بفيض الشهادة.
لقد فقدنا قائداً عظيماً وجلسنا في حداد عليه؛ قائداً كان فريداً في طهارة الروح، وقوة الإيمان، وحسن التدبير، والشجاعة في مواجهة المستكبرين، والجهاد في سبيل الله.
إن استشهاده على يد أشقى الإرهابيين وجلادي الإنسانية يُعدّ دليلاً على حقانية هذا القائد العظيم وقبول الله لخدماته المخلصة.
وتابع البيان أن الشهادة في سبيل الإسلام وإيران الكبرى تمثل علامة نصر واقتراباً من الهدف، مؤكداً أن رحيل الإمام الخامنئي وهجرته إلى الله لن يوقف مسيرته ونهجه، بل سيستمران بقوة وعزة.
وأشار إلى أن هذا الحدث سيزيد الشعب الإيراني عزماً على مواصلة الطريق الذي رسمه الإمام الراحل.
واعتبر البيان أن الفعل الإجرامي والإرهابي المنسوب إلى أمريكا والكيان الصهيوني يشكل انتهاكاً صريحاً للضوابط الدينية والأخلاقية والقانونية والأعراف الدولية، مؤكداً أن يد انتقام الشعب الإيراني لن تترك مرتكبي الجريمة دون عقاب قاسٍ وحاسم ورادع.
وشدد الحرس الثوري على أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية وقوات التعبئة الشعبية ستواصل الدفاع عن إرث هذا القائد، وستتابع نهجه بقوة، متعهدة بالتصدي للمؤامرات الداخلية والخارجية ومعاقبة المعتدين على البلاد.
وفي ختام البيان، دُعيت مختلف شرائح المجتمع إلى الحضور الفاعل في ساحات الدفاع الوطني، لإظهار مظاهر التلاحم والوحدة الوطنية أمام العالم وأعداء الشعب الإرهابيين.
/انتهى/