اعتقال لا يكسر الرواية: فرح أبو عياش وامتحان السردية في يومها الـ200 ... الكاميرا تهمة

 

حول الإعتقال والسياسة الممنهجة وفشل الردع واستمرار عمل الصحفي المقاوم ودور الكاميرا والسردية أجرت وكالة تسنيم حوار خاص مع كل من الإعلامي الفلسطيني يزن ديراوي والإعلامي العراقي هاني الخاطر.

 

الخاطر: اعتقال فرح أداة قديمة فاشلة.. والرواية الفلسطينية أثبتت قوتها للعالم

من الأيام بعد المئتين بدأنا الحوار، حيث رأى الإعلامي هاني الخاطر ان دخول الصحافية فرح أبو عياش يومها المئتين في السجون الإسرائيلية، يمثّل رمزاً لقوة وصمود الصحافة، مرور مئتي يوم على الصحفية فرح ابو عياش ومراسلة وكالة تسنيم هو مبعث للقوة وللراوية القوية التي تمتلكها تسنيم ويمتلكها كافة الإعلاميين الفلسطيين، وهذه المحاولات اليائسة من الإحتلال الإسرائيلي بكسر الرواية الفلسطينية هي محاولات مستمرة للأسف وتحت انظار مجموعة كبيرة من الإعلاميين داخل وخارج فلسطين، هؤلاء الإعلاميين يمتلكون العزيمة على الإستمرار، أما محاولة كسر الرواية فشلت من قبل "اسرائيل"، هذه الرواية لا تكبّل بالأيدي، هنالك صوت وهذا الصوت مستمر سواء من فرح أو باقي الصحافيين المعتقلين، اليوم الإعتقال أصبح آدة قديمة، وآداة فاشلة لا يمكن من خلال تكبيل آيادي الصحافيين حتى وأن صمت المجتمع الدولي ان يكون هناك رواية ضعيفة، بل الرواية قوية أثبت من خلالها الفلسطينيين ان يوصلوا الصمت الى كل المجتمع الدولي. اليوم العلم الفلسطيني متواجد في كل دول العالم، هناك نداء فلسطين، هناك نداء مناهض للإنتهاكات الإسرائيلية، هناك انسانية معولة عليها جاءت من خلال الصوت والصورة التي تُنقل من قبل الإعلاميين الفلسطينيين المتواجدين، أما الإعتقال فهذه واحدة من المحاولات القديمة والفاشلة التي لا تتمكن من كسر الرواية.

 

 

ديراوي: الاحتلال يعتقل الصحافيين لطمس التوثيقات والانفراد بالسردية

فيما يتعلق بتعمد كيان الاحتلال اعتقال الصحافية فرح أبو عياش، أوضح الإعلامي يزن ديراوي أن الكيان يرى من وجهة نظره أن كل اعتقال لإعلامي فلسطيني يعني طمس ومحو آلاف التوثيقات للجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين في فلسطين المحتلة.

وأضاف أن الكيان الصهيوني لا يستطيع أن يتحمل أو يسمع صوت الحق، بل يسعى إلى الانفراد في السردية من وجهة نظره، مشيراً إلى أن تأثير الاعتقال يمتد إلى ما هو أبعد من المستوى الفردي، حيث يوجد على المستوى العالمي صحفيون مقتنعون بعدالة القضية الفلسطينية ولكنهم لا يملكون الجرأة للإعلان عن ذلك.

وبيّن أن الاعتقال لا يؤثر فقط على الصحفي الفلسطيني المقاوم، بل تأثيره أكبر من فرد، موضحاً الفرق بين الصحفي الذي يمارس المهنة فقط والصحفي صاحب القضية، فالأخير يعلم ما يحمله هذا الطريق من تبعات ويتعامل مع المهنة بطريقة مختلفة، بينما من يرى الصحافة مجرد مهنة فسيبتعد عند رؤية العقبات في طريقه.

 

هاني الخاطر: اعتقال فرح جزء من سياسة إسرائيلية ممنهجة لردع الإعلام

وحول ما اذا كان يمكن اعتبار اعتقال فرح نموذجاً لسياسة ممنهجة ضد الصحافة الفلسطينية؟ رأى الإعلامي هاني الخاطر أن اعتقال فرح أبو عياش هو بالتأكيد سياسة ممنهجة من قبل الاحتلال الإسرائيلي تجاه الصحافة الفلسطينية، مشيراً إلى تأثير هذا الاعتقال على المستوى الدولي وعلى مستوى الإعلام الفلسطيني.

وفيما يتعلق بتأثير هذه السياسة على الإعلام الدولي، أوضح الخاطر أن هناك تأثيراً واضحاً حيث بات العديد من الصحافيين الدوليين يخشون الذهاب إلى فلسطين، وهذا لم يحصل مع الصحافي الفلسطيني. وأشار إلى أن فرح مثلاً كانت تواجه الكثير من الضغوط الأمنية، لكنها وباقي زملائها قاوموا وتمكنوا من نقل رواية مهمة.

وأضاف أن هناك رسائل من إسرائيل ترسل إلى فلسطين وإلى العالم، فالاعتقال هو عملية ردع، ورغم فشلها في فلسطين إلا أنها تشكل ردعاً في العالم، مشيراً إلى أننا أمام مشهد لم يركض عليه الإعلام الدولي، فهناك قلة في عدد الصحافيين الدوليين في فلسطين، متسائلاً: لماذا لا ترسل صحفي إلى غزة، أو إلى فلسطين المحتلة؟ لماذا لا يوجد صحفي حتى على مستوى الإعلام الرقمي لينقل كيف يعيش الفلسطيني؟

وأكد أن الصورة نقلت من قبل الإعلام الفلسطيني المقاوم ونجح في هذا النقل، لكن الرسائل التي أرسلتها إسرائيل كانت رسائل ردعية وهي الاعتقال، وقد أثرت في العالم ولم تؤثر في فلسطين

 

يزن ديراوي: الكاميرا هي العين التي نقلت الحقيقة وكشفت جرائم الاحتلال للعالم

اما  لماذا يُنظر إلى الكاميرا في فلسطين كخطر أمني؟ قال ديراوي أن الكاميرا تُنظر إليها كخطر أمني لأنها العين التي تنقل الحقائق وتنقل الرواية الصحيحة للقضية الفلسطينية في العالم.

وأوضح أن الكاميرا استطاعت أن توصل صوت القضية الفلسطينية والفلسطيني وممارسات وانتهاكات الكيان الإسرائيلي بحق الفلسطينيين إلى كل العالم، مشيراً إلى أننا خرجنا من الإطار العربي الإسلامي إلى الإطار العالمي، فهذه الكاميرا جعلت الملايين من الشعوب الغربية تنزل إلى الشوارع وتهتف لفلسطين وترفع علم فلسطين.

وأكد أن الكيان الصهيوني يعرف جيداً بأن الكاميرا والقطاع الإعلامي هو من أقوى الوسائل على فضح انتهاكاته وممارساته وتكذيب رواياته التي انفرد فيها حتى معركة طوفان الأقصى

 

هاني الخاطر: الاعتقال دون محاكمة انتهاك للقانون الدولي والمؤسسات الدولية تقصّر

فيما يتعلق بالاعتقال الإداري والاعتقالات الطويلة الأمد، أوضح الإعلامي هاني الخاطر أنه قانونياً لا يوجد اعتقال من دون أمر قضائي أو محاكمة، مؤكداً أن استمرار الاعتقال دون محاكمة هو انتهاك للقانون الدولي وحرية الصحافة وجريمة بحد ذاتها.

وأشار إلى أن هذه الجرائم تُنقل عبر وسائل الإعلام، فالصحافية فرح أبو عياش اعتقلت بهذا الأسلوب، معتبراً أنه دولياً هناك تقصير، فالنداءات والبيانات والتهديدات غير كافية.

وبيّن أننا أمام مرحلة انتقالية مهمة، مرحلة الفعل، متسائلاً: هل هناك قانون أو أمر إداري أو مؤسسة دولية أو منظمات مجتمع مدني تمكنت من محاسبة من ارتكب هذه الجريمة؟ وأكد على ضرورة الاعتراف دولياً بأن هذه جريمة، مشيراً إلى أنه لا يوجد أي مسوغ قانوني للاستمرار بهذا الاعتقال.

وتساءل عن الفعل الدولي، فالمؤسسات الدولية تقول ببيان رسمي أن هذا غير مقبول، لكن الفعل أين؟ هل من محاسبة للكيان الإسرائيلي؟

ولفت إلى تقصير الإعلام العربي أيضاً، حيث يتم تناول الخبر لمدة يومين أو ثلاثة ثم يُنسى، مشيراً إلى عدم وجود ديمومة واستمرارية في الإعلام العربي أو الإسلامي والدولي، متسائلاً: هل من سأل أو تواصل مع وكالة تسنيم للاستفسار حول آلية وكيفية اعتقال المراسلة فرح أبو عياش؟

وأشار إلى أن الصحافة تغيرت وانتقلت من مرحلة إلى أخرى، وآلية العمل الإعلامي في غزة انتقلت إلى مرحلة جديدة تضع السلامة المهنية في أولويتها، فهناك تغيير مواقع العمل بشكل مستمر في غزة وهذا دليل على وجود تجارب تم الاستفادة منها.

 

يزن ديراوي: الاحتلال يلصق تهم التجسس لتبرير اعتقال الصحافيين قبل استهدافهم

فيما يتعلق بمحاولة إحدى وسائل الإعلام الصهيونية ربط أنشطة فرح أبو عياش بالتجسس، أوضح الإعلامي يزن ديراوي أن المراسلة فرح أكثر من 80 بالمئة من أعمالها اجتماعية تركز على الجانب الاجتماعي والمعيشي للشعب الفلسطيني.

وأضاف أن المهم بالنسبة للكيان الصهيوني هو سؤال: فرح مع من تعمل ولصالح من تعمل؟ فهذه من الأمور التي يلعب عليها الكيان لتبرير أعماله العدائية تجاه الصحفيين، مشيراً إلى أن الكيان الصهيوني لتشويه سمعة الإعلام والإعلاميين الفلسطيني يضع الذريعة أولاً ثم يقوم بالاعتقال أو الاستهداف.

وتساءل: التجسس والاستخبار بالنسبة لفرح لصالح من؟ لصالح إيران، فهو أعطى الذريعة لنفسه قبل أن يقوم باعتقالها، مشيراً إلى أن هذا ما حدث في غزة مع أنس الشريف وغيره الذين استشهدوا في حرب الإبادة، حيث قاموا أولاً بإلصاق التهم بأنه يتعامل مع الفصائل الفلسطينية و"الإرهاب" كما يسمونه، فكثر الحديث عنه قبل استهدافه بأنه تابع لحماس وغيرها، إلى أن أتى اليوم الذي استهدفوه فيه.

وأكد أن هذا يعني أن الاحتلال أعطى لنفسه الشرعية ثم استهدفه، وبرر لنفسه الانتهاكات، وهنا تأتي شبكة إضفاء الشرعية وانتهاك واستهداف الجسم الإعلامي.

 

هاني الخاطر: تحركات المؤسسات الدولية مجرد بيانات دون أفعال في القضية الفلسطينية

وحول سؤال  لماذا تتحرك المؤسسات الدولية بسرعة في قضايا معينة وتتباطأ في الحالة الفلسطينية؟ رأى الإعلامي هاني الخاطر أن المؤسسات الدولية لها تحركات في شتى الصعد والاتجاهات والجغرافيا، لكن هذه التحركات في غزة مختصرة فقط على البيانات والتنديد في أوروبا وأميركا وغيرها.

وأوضح أن هذه البيانات والتنديدات التي تخرج بين الحين والآخر هي على مستوى القول وليس مستوى الفعل، مشيراً إلى أنه على مستوى الفعل هناك تحرك سريع في قضايا صحافيين خارج غزة وبفترة زمنية وجيزة، وتصدر بها إطلاق سراح وأوراق تفاوض أيضاً.

أما على مستوى غزة، فلم نشهد هذا الفعل، بل شهدنا القول دون الفعل، معتبراً أن واحداً من الأمور التي ستذكر وسيكتبها التاريخ هو السكوت عن ما يحدث للصحافة في غزة.

وأكد أن الصحافة في غزة اليوم أصبحت تهمة، فليس من المهم للكيان الإسرائيلي لمن تعمل هذه الصحافية، بل المهم ماذا يخرج منها، فإذا خرجت الصورة والصوت والكلمة والرواية التي لا يرغب بها الكيان الإسرائيلي يتم إسكاته وإعطاؤه نوعاً من أنواع التهم، مشيراً إلى أن فرح مراسلة مهنية تمكنت من نقل صورة وهذه الصورة لا يرغب بها الكيان.

يزن ديراوي: الازدواجية في المعايير حسب انتماء الصحافي هي سبب ضعف المساءلة

وعن  مدى يلعب التسييس دوراً في ضعف المساءلة، رأى الإعلامي يزن ديراوي أن التسييس يلعب دوراً كبيراً في ضعف المساءلة، وأهم ما يؤكد ذلك هو الازدواجية في المعايير حسب انتماء الصحفي الفلسطيني أو الصحفي المقاوم.

وأوضح أنه إذا قتل مثلاً صحفي في مدينة معينة وهو يتبع لأجندة معينة، فإن الإعلام العالمي يقوم ولا يقعد، لكن عندما يكون المستهدف صحفياً فلسطينياً أو مقاوماً يتم الحديث عنه لمدة يومين ثم يُنسى، معتبراً أن أصحاب الإعلام العربي والإسلامي مقصرون في هذا الجانب.

وأشار إلى أن 7 أكتوبر عملت فضيحة في الإعلام العالمي وعرّت قنوات عربية، وأظهرت من هو متمسك بالقضية والدفاع عن المقاومة وحق الشعب الفلسطيني بالدفاع عن أرضه واسترجاعه، ومن هو متمسك بالسردية الإسرائيلية وركزوا أن سبب حرب الإبادة هو 7 أكتوبر.

هاني الخاطر: الإعلام الغربي ينظر باستعلائية وهناك ازدواجية واضحة في المعايير

فيما يتعلق بازدواجية تعريف "الصحافي الضحية"، أوضح الإعلامي هاني الخاطر أن هناك ازدواجية واضحة ينتهجها الجانب القانوني والإعلام الغربي، فالإعلام الغربي له نظرة استعلائية في كيفية الحصول على مصدر الخبر.

وأشار إلى أننا عندما نشاهد عمليات الاعتقال واستهداف الصحافيين في غزة، نفهم رسالة مهمة أن هناك عملية استهداف لصناعة الخبر نفسه، فعندما يدعون أن هناك صناعة خبر في الإعلام الغربي وأن الخبر يأتي لهم في أولوية السباق الزمني للصحافة، نجد أن هناك محاربة لمن يحاول أن يصنع الخبر أو ينقل الخبر.

وبيّن أن هناك تعارضاً حول اصطلاح صناعة الخبر، فالخبر موجود، لكن عندما نريد نقل الحياة الاجتماعية، المجاعة، الصمود، التضحية، والأطفال الأيتام، فهذه تحتاج إلى صناعة خبر وكيفية التأثير في المجتمع الدولي ونقل هذه الروايات إليه، وهنا نحتاج إلى صناعة الخبر.

وأكد أن هناك جرائم ترتكب من قبل الكيان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وهذا موجود، لكن الأهم هو ما يوجد تحت هذا الخبر.

 

يزن ديراوي: فرح انتقلت من ناقلة للخبر إلى الخبر نفسه.. والتركيبة الفلسطينية مقاومة

وحول ما  الذي يمكن أن يفعله الرأي العام لدعم الصحافيين المعتقلين؟ وكيف يؤثر الاعتقال الطويل على الصحافي نفسياً؟ أشار ديراوي  أن فرح أصبحت الضحية، فانتقلت من ناقلة للخبر إلى الخبر نفسه، مشيراً إلى أن ما يحرك الرأي العام هو الصحافة والإعلام، وهنا تقع المسؤولية على الإعلام قبل الرأي العام.

وأوضح أنه عندما يسلط الإعلامي والصحفي الضوء على القضية فهو يحرّك الرأي العام، وهذا ما حصل من توجيه الحقيقة وإيصالها إلى كل دول العالم وما قامت به عدسة الكاميرا، فالعديد من المؤسسات الإعلامية رفعت شكاوى ضد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين بعدما أخذت شرعيتها من الضغط الذي يشكله الرأي العام على الحكومات، والصحفي هو من يوجه الرأي العام العالمي.

وفيما يتعلق بتأثير الاعتقال الطويل على الصحافي، أقر ديراوي بأن الاعتقال يؤثر على الإعلامي نعم، لكنه شدد على أن تركيبة الشعب الفلسطيني هي تركيبة مقاومة، فعندما يولد الطفل الفلسطيني يولد ومكتوب على جبينه "مقاومة"، وهذا الاعتقال يزيد كل معتقل إصراراً وعزيمة رغم ما يتعرض له من عذاب نفسي وجسدي.

وأشار إلى أن هذا الإصرار غير الطبيعي مؤشر على أن الاعتقال الطويل يؤثر على أي إنسان، لكنه كفلسطيني يعرف كيف يفكر الفلسطيني وكيف يتصرف بعد الاعتقال وكيف يزداد إصراراً على مقارعة هذا العدو والاستكبار، مؤكداً أن هذا ينطبق على الزميلة فرح وما تعرضت له من انتهاكات وإهانات وانتهاكات للخصوصية، ورغم كل هذا رفضت تقبيل العلم الإسرائيلي، معتبراً أن هذا فعلاً عمل مقاوم مهم.

هاني الخاطر: السردية الغربية فشلت والرواية الفلسطينية انتصرت وأصبحت مصدراً للعالم

وعن السردية الدولية وتأثرها بالرواية الغربية التي وصفت العمل المقاوم بالإرهاب، لكنه تساءل الخاطر: هل نجحت؟ لا، بل فشلت. وأوضح أن فشلها تجلى من خلال ما خرج من مسيرات وما واجهت هذه الأنظمة والمؤسسات الإعلامية من رفض شعبي في الدول نفسها، مشيراً إلى أنه في هذه الدول خرجت مسيرات بإعلام فلسطيني منددة بالجرائم الإسرائيلية.

وأكد أننا عندما نصل إلى هذه السردية وكيف كانت تروى وكيف أصبحت اليوم تروى، فهذا دليل أن السردية تأثرت، فاليوم السرديات التي نقدمها أصبحت مصادر للشعوب في كل دول العالم وليس لنا فقط، فما يقوم به مراسلونا من نقل واقعي وحقيقي للحياة اليومية والمشهد يتكلم أكثر.

 

لفرح في يومها المئتين...

وبمناسبة مرور مئتي يوم على اعتقالها ووجودها داخل الزنازين الإسرائيلي، وجه كل من الإعلام يزن ديراوي رسالة قال فيها:

يزن ديراوي: اصبري وصابري وإن الله مع الصابرين.. وجعك وجعنا

حيث وجه الإعلامي يزن ديراوي رسالة إلى فرح أبو عياش قال فيها: "يعجز اللسان عن القول لكن أقول لها اصبري وصابري وإن الله مع الصابرين، وكوني على يقين أن وجعك وجعنا ونحن محزونون جداً لما تمرين به من عذاب نفسي وجسدي ونتمنى أن لا ينتهي شهر رمضان المبارك إلا وأنت محررة بين أهلك وأحبابك".

هاني الخاطر: اعتقالك وسام شرف والرواية التي نقلتها انتصرت

فيما يتعلق بالرسالة إلى فرح، قال الإعلامي هاني الخاطر: "أتمنى لها نهاية الاعتقال وتخرج بسلام وتعود إلى أهلها ومحبيها ومن ينتظرها من الإعلام سواء في فلسطين أو خارج فلسطين. الاعتقال يا فرح هو وسام شرف لك، نحن وقفنا ومقصرين في هذا الوقوف، وقفنا أولاً لإعطاء هذه الصورة وإرسال هذه الصورة التي كنت فيها على مدار يوم، ونتمنى أن ينتهي هذا الاعتقال قبل أن ينتهي شهر رمضان.. وثقي أن الرواية التي نقلتها هي الرواية التي انتصرت وحققت الانتصار، وهنالك الكثير يا فرح ما ينتظر فرح على مستوى الإعلام وما جرى خلال هذه الفترة من الاعتقال، والرواية الحقيقية مستمرة لكشف زيف ادعاءات الكيان الإسرائيلي".

 

/إنتهى/