مسؤول إيراني: قرار تبادل السفراء بين طهران والقاهرة اتُّخذ وينتظر الإعلان الرسمي
- الأخبار ایران
- 2026/02/19 - 21:42
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن مجتبى فردوسي بور، رئيس مكتب رعاية مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مصر، صرّح في مقابلة مع قناة الجزيرة بأن العلاقات بين إيران ومصر دخلت مرحلة متقدمة ومتنامية، وأن قرار تبادل السفراء بين البلدين حُسم بصورة قاطعة.
وأكد فردوسي بور عمق الجذور التاريخية والحضارية للعلاقات بين طهران والقاهرة، مشيراً إلى أن الروابط المشتركة بين البلدين أعمق وأوسع من علاقاتهما مع العديد من الدول الأخرى، لافتاً إلى أن السنوات الأخيرة شهدت جهوداً ملحوظة من قيادتي البلدين لتطوير العلاقات الثنائية.
وأشار إلى عقد أكثر من 15 لقاءً على مستوى وزيري الخارجية في البلدين، مضيفاً أن اجتماعات أخرى عُقدت على مستويات مختلفة، من بينها وزراء الصحة والعدل والسياحة والطاقة، وأن جزءاً من التفاهمات دخل حيز التنفيذ فيما لا يزال جزء آخر قيد الدراسة.
وكشف المسؤول الإيراني عن تشكيل لجنة مشتركة للمشاورات السياسية بين البلدين، موضحاً أنه عُقد حتى الآن اجتماعين في إطار هذه الآلية.
وأوضح أن اجتماعات اللجنة تناولت ملفات من بينها التعاون بين المؤسسات القضائية، وتبادل السجناء، وتوقيع مذكرات تفاهم قضائية، فضلاً عن تنسيق المواقف إزاء التطورات الإقليمية.
ورداً على سؤال بشأن تلبية احتياجات مصر النفطية، أكد أن إيران لا تضع أي عوائق أمام تزويد مصر باحتياجاتها من النفط، وأنها على استعداد لذلك في حال تلقي طلب رسمي من الجانب المصري، مشيراً إلى أنه لم يُقدَّم حتى الآن أي طلب من القاهرة بهذا الشأن.
ولفت إلى أن لإيران سوابق استثمارية في مصر، من بينها مجالات تخزين النفط في ميناء الإسكندرية، وصناعة السيارات، وإنتاج الشاحنات، وصناعات النسيج، مشيراً إلى أن إعادة تفعيل هذه الاستثمارات مدرجة حالياً على جدول أعمال اللجان المشتركة.
وفيما يتعلق بعدم الإعلان الرسمي حتى الآن عن تبادل السفراء، قال فردوسي بور إن القرار اتُّخذ عملياً، وإن تعيينه بمستوى سفير يعكس هذا التوجه، مؤكداً وجود إرادة سياسية كاملة لدى قيادتي البلدين، وأن المسألة المتبقية تقتصر على التوافق بشأن توقيت الإعلان الرسمي.
واختتم بالقول إن وزيري خارجية إيران ومصر يجريان اتصالات هاتفية شبه أسبوعية للتشاور والتنسيق، وإن نحو 70 بالمئة من وجهات النظر بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية باتت متقاربة.
/انتهى/