الذكرى الـ47 للثورة الإسلامية… احتفاء عراقي بمحطة مفصلية في تاريخ المنطقة
- الأخبار ایران
- 2026/02/15 - 17:08
الحدث الذي شكّل منعطفًا تاريخيًا في مسار المنطقة. المشاركون استحضروا الأبعاد الفكرية والسياسية للثورة، مؤكدين استمرار تأثيرها في الوعي الشعبي والنقاشات الدائرة حول الهوية والسيادة والاستقلال، بعد أكثر من أربعة عقود على قيامها.
الشيخ الدكتور محمد علي محسن زادة رئيس جامعه المصطفى العالمية في العراق اكد لتسنيم ان الامام الخميني العظيم جاء و فجر الثورة الإسلامية بإحياء لبعض المفاهيم القرآنية والإسلامية التي كانت موجودة، مضيفا ان هذه المفاهيم انزلها الله عز وجل لكن نحن المسلمون تركناها والامام الخميني بإعادة هذه الحسابات الإسلامية وبتوحيده في الدرجة الأولى، وباعتماده على المصادر الإسلامية وبشجاعته ثانيا، استطاع ان يعيد هذه القراءة مرة أخرى كي يخرج مثلا مفردة المستضعفين من القرآن الكريم والتي بقى يكررها في خطاباته ومحاضراته على الدوام.
اما الشيخ عامر البياتي الناطق الرسمي في دار الافتاء العراقية قال لتسنيم ان الثورة الإسلامية تعد بفضل الباري عز وجل ثورة شمولية ولا تقتصر على إقليم واحد بل كانت للمسلمين بمشارق الأرض ومغاربها، وها نحن اليوم نحصد ثمارها وما سقته بدماء طاهرة زكية.
بعد مرور سبعة وأربعين عاما بعد انتصارها ما زالت الثورة الإسلامية حاضرة في الذاكرة الشعبية ليس داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية فقط، بل في العراق وسائر دول المنطقة، حيث يتحدث كثيرون عن تأثيراتها السياسية والفكرية وعن مرحلة اعادت رسم موازين القوى، وفتحت افقا جديدا امام شعوب كانت ترزح تحت سيطرة القوة المستكبرة.
اما الدكتور ماجد الشويلي الباحث في الشؤون السياسية قال لتسنيم، ان العراق اليوم يشهد تجدد معنى الثورة الإسلامية واذا بها تقف حصنا منيعا امام الاستكبار العالمي وبوجه الأمريكي وقد اثبتت من انها لم تنحرف قيد انملة عن مبادئها وعن قيمها، وأثبتت الجمهورية الإسلامية من انها لا زالت تحظى بتأييد شعبي ولا زالت تحظى بمقبولية عند شعوب العالم وعند الشعوب الحرة على مستوى كبير جدا.
اما الشاعر ابو حسنين الربيعي فاكد لتسنيم ان هذه الانتصارات متواترة ومستمرة مع السيد الولي الخامنائي القائد ان شاء الله، وما فعله بإسرائيل وامريكا وذل الظلمة وان شاء الله هذه الانتصارات مستمرة للجمهورية الإسلامية، ونحن نقول له معكم معكم لا مع عدوكم، ان شاء في اصواتنا، بدمائنا، وبكل ما نملك ندعم هذه الثورة وندعم السيد القائد الخامنئي.
بين الذاكرة والتأثير تبقى الثورة الإسلامية حدثا مفصليا تجاوز زمنه وحدوده ليصبح جزءا من تاريخ المنطقة المعاصر وحاضرا في نقاشات شعوبها حول الهوية والسيادة والاستقلال.
/انتهى/