المتحدث باسم الحرس الثوري: 50 جهازاً استخباراتياً أجنبياً شاركوا في أعمال الشغب

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد علي محمد نائيني، صرح خلال الحفل الختامي لمسيرات 11 فبراير في مركز خراسان الشمالية، بأن العدو منذ يونيو الماضي كان يسعى لتجريد النظام من القدرة على اتخاذ القرار، لكن بحكمة وتدبير  قائد الثورة تم إحباط المخططات الواحدة تلو الأخرى.

وأشار نائيني إلى محاولات العدو لإثارة الاستياء الاقتصادي من خلال الفوضى وفرض عقوبات جديدة، قائلاً: «كان هدفهم إحداث اضطراب داخلي عبر الضغط المعيشي، لكن قلب الشعب متماسك وصلب بقيادة إلهية، وفشلت هذه المؤامرة».

وحول أحداث الشغب في 8 يناير، أضاف المتحدث أن «الأجهزة الاستخباراتية لأكثر من 50 دولة تدخلت بشكل مباشر وغير مباشر، وكان الهدف الرئيسي الإطاحة بالنظام الإسلامي، لكن يقظة الشعب وقوة النظام أسقطت هذا المخطط بالكامل».

 

كما أشار نائيني إلى القوة الردعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، موضحاً أن «في عمليات الوعد الصادق، كانت أكثر من 300 طائرة في دول المنطقة تتعقب صواريخنا، ومع استخدام العدو لمئات الطائرات والمنظومات الدفاعية، وقع في حيرة وعجز، حتى طلب لاحقاً وقف العمليات».

وعدّ المتحدث حضور الملايين في عيد الغدير، و12 يناير، والمسيرات المهيبة في 11 فبراير، دليلاً على الترابط العميق بين الشعب والثورة، مؤكداً أن «التضخيم الإعلامي للتهديد العسكري وتحركات العدو الترويجية تهدف لزعزعة الاستقرار الاجتماعي، لكن الشعب الإيراني يمتلك خبرة عالمية في الصمود وإفشال المخططات».

واختتم العميد نائيني قائلاً: «بعد 47 عاماً من الصمود، وصلت الجمهورية الإسلامية إلى قوة استراتيجية، وستواصل مسيرة الإمام الخميني (رض) بالاعتماد على الإيمان، والوحدة الوطنية، والقيادة الحكيمة، بقوة ودون أي توقف».

/انتهى/