مجلس صيانة الدستور يدعو الشعب الإيراني للمشاركة في مسيرة الغد
- الأخبار ایران
- 2026/02/10 - 15:23
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن مجلس صيانة الدستور، أصدر بمناسبة حلول الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، بياناً دعا فيه أبناء الشعب الإيراني كافة إلى المشاركة في الاحتفال الكبير بيوم 11 فبراير في مختلف أنحاء البلاد.
وجاء في البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
«وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ»
(سورة الصف، الآية 8)
أعرب مجلس صيانة الدستور عن تهانيه بحلول الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية؛ الثورة التي شكلت رداً حاسماً على الظلم والقمع والتبعية وإذلال الشعب الإيراني خلال عهد نظام بهلوي. وقد تحرر الشعب المؤمن، بقيادة الإمام الخميني (رض)، من قيود التبعية للقوى الأجنبية، وأسس نظاماً قائماً على الإيمان والعدالة والاستقلال والكرامة الإنسانية.
وأشار البيان إلى أن نظام بهلوي، بتجاهله مطالب الشعب واعتماده الشامل على الأجانب، كان قد دفع البلاد نحو الانهيار الثقافي والاقتصادي. وأمام هذا الواقع، نهض الشعب الإيراني، وبإرادة إلهية، وأسقط النظام الملكي وأقام الجمهورية الإسلامية؛ نظاماً يرتكز على الشعب والقيم الدينية.
وأضاف البيان أن الثورة الإسلامية تمثل تجسيداً لإرادة الشعب وإيمانه، وبعد أكثر من أربعة عقود لا تزال تؤكد حيوية الشعب الإيراني واستمرارية حضوره. ولفت إلى تأكيد قائد الثورة الإسلامية أن يوم 11 فبراير هو يوم إظهار قوة وعزة الشعب الإيراني؛ شعب يتمتع بالإرادة والثبات والوعي، ويُحبط الأعداء من خلال حضوره في الساحة ويبرز استقلاله وعزته أمام العالم.
وتابع البيان أن عداء منظومة الهيمنة العالمية، ولا سيما أمريكا والكيان الصهيوني، يعود إلى خوفها من نموذج جديد جمع الشعب على أساس الإيمان والعدالة وأزال التبعية. وأضاف أن هذه الأطراف حاولت عبر الحروب والعقوبات وأعمال الشغب الأخيرة اختراق إرادة الشعب الإيراني، إلا أن الشعب، ببصيرته ووحدته، أحبط مخططاتهم.
وأكد مجلس صيانة الدستور، مع إحياء ذكرى الإمام الخميني (رض) وشهداء الثورة الإسلامية، أن يوم 11 فبراير يعد رمزاً للاقتدار والتلاحم الوطني. وأوضح أن هذا الحضور الشعبي يجسد القوة الحقيقية للبلاد، وهي قوة تنبع من إرادة الشعب لا من الترسانات والمعدات. كما أن مسيرة 11 فبراير تمثل تجديداً لعهد الشعب مع الثورة وإعلاناً للوفاء للجمهورية الإسلامية.
وفي ختام البيان، دعا مجلس صيانة الدستور أبناء الشعب الإيراني كافة، ولا سيما الشباب الغيور والثوري، إلى المشاركة الحاشدة في المسيرة الوطنية ليوم 11 فبراير، لإظهار وحدتهم وإيمانهم مجدداً وإحباط أعداء هذا الشعب. وأعرب عن أمله في أن يكون هذا الحضور الشعبي تجسيداً جديداً لنور الثورة الإسلامية، ذلك النور الذي وعد الله بإتمامه.
/انتهى/