وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان جي.دي. فانس، ادعى في حوار مع الصحفية الأميركية بودكاست ميجان كيلي أن أجندة السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي تشمل جهوداً لتقليص الأسلحة النووية عالمياً، وتسعى واشنطن لتحقيق توازن بين "التفاعل" و"الحزم".
وتجاهل فانس المواقف الثابتة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن طابع أنشطتها النووية السلمية، مدعياً: "لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي"، مضيفاً أن الرئيس الأمريكي سيحتفظ بخياراته مفتوحة وسيتحدث مع الجميع، وسيحاول استخدام أدوات غير عسكرية قدر الإمكان.
كما أكد في استمرار التهديدات المتكررة المعتادة للمسؤولين الأمريكيين، أنه إذا توصل رئيس البلاد إلى قناعة بأن الخيار العسكري هو الحل الوحيد، فسيضعه على الأجندة.
وفي جزء آخر من المقابلة، أشار نائب الرئيس الأمريكي إلى العواقب الإقليمية، مدعياً أنه في حال تغير الميزان النووي، فقد تسلك السعودية مساراً مماثلاً.
وانتقد فانس أيضاً نهج بعض الأطراف الأوروبية، قائلاً إنهم مستعدون لمنح تنازلات في محادثات غير علنية، لكنهم يرفضون التعاون مع أمريكا في مواقفهم العلنية.
وتابع فانس في المقابلة، دون الخوض في التفاصيل، التكهن حول تطورات إيران، قائلاً في الوقت نفسه: من وجهة نظر الإدارة الأمريكية، يبقى موضوع "عدم الانتشار" ومنع انتشار الأسلحة النووية محور الاهتمامات الرئيسية لواشنطن.
/انتهى/