مناوشات أمريكية في اللحظات الأخيرة واختبار لإرادة إيران

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه على الرغم من أن الأمريكيين كانوا قد وافقوا مسبقًا على مكان انعقاد المفاوضات (مسقط) وعلى إطارها (حصر المحادثات بالملف النووي)، إلا أنهم بدأوا منذ ساعات حربًا إعلامية ونفسية مكثفة بشأن إلغاء مفاوضات الجمعة في مسقط أو عدم إلغائها.

وبحسب ما يبدو، فإن الأمريكيين والإسرائيليين، عبر عملياتهم الإعلامية، كانوا يهدفون قبل كل شيء إلى اختبار «إرادة» إيران، لمعرفة ما إذا كانت ستتراجع عن موقفها المبدئي بشأن إطار المفاوضات، وتخضع لمطالب الأمريكيين والإسرائيليين بالتفاوض حول قدراتها الدفاعية وغيرها، أم لا.

وقد أكد المسؤولون الإيرانيون خلال الساعات الماضية أن هذا النوع من التحركات الأمريكية يعكس عدم جديتهم، وأن إيران لن تتراجع عن إطار المفاوضات الذي تم الاتفاق عليه سابقًا.

ويبدو أن أمريكا وإسرائيل، في نهاية المطاف، ومع مشاهدتهما الإرادة الحاسمة لإيران، عادتا إلى قبول الإطار السابق، وبذلك تم تثبيت إجراء المفاوضات.

 

وكان السيد عراقجي قد أعلن قبل دقائق أن المفاوضات النووية مع أمريكا ستُعقد يوم الجمعة قرابة الساعة العاشرة صباحًا في مسقط.

/انتهى/