سفير قطر يلتقي رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن سعد بن عبد الله، سفير قطر في طهران، أجرى لقاءً ومحادثات مع إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي.

وفي مستهل اللقاء، رحّب عزيزي بالسفير القطري، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية بين إيران وقطر، ومشدداً على ضرورة تطوير الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين.

 

وفي سياق حديثه، انتقد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية التدخلات الأجنبية، معتبراً أمريكا والكيان الصهيوني تهديداً مشتركاً لدول المنطقة، وقال إن الوجود الأميركي والأجنبي في المنطقة، الساعي إلى نهب الموارد، لن يكون في مصلحة أي دولة.

ووصف عزيزي العلاقات بين إيران وقطر بأنها في أعلى مستوياتها، مؤكداً أن طهران لن تسمح بأن يؤثر وجود الدول الأجنبية سلباً في العلاقات الودية بين البلدين.

كما اعتبر أن اعتداءات الكيان الصهيوني على أراضي إيران وقطر تعكس طبيعته العدوانية، مشدداً على عجز أمريكا عن التصدي لهذه الجرائم.

وفي جزء آخر من تصريحاته، أشار عزيزي إلى الأحداث الأليمة الأخيرة في إيران، معتبراً الجرائم المرتكبة بحق المواطنين والقوات الأمنية امتداداً لهزيمة الكيان الصهيوني المذلة في حرب الأيام الاثني عشر، وأضاف أن الأعمال الإجرامية المتمثلة في إرسال جماعات إرهابية إلى إيران أسفرت عن إخفاق جديد لأمريكا والكيان الصهيوني.

وفي ختام اللقاء، أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية أن تطوير وتوسيع العلاقات البرلمانية بين البلدين يمهد الطريق لتعزيز العلاقات على مستوى الحكومات، مشدداً على أهمية توسيع التعاون وزيادة التقارب بين دول المنطقة.

السفير القطري: أي مساس بأمن إيران مدان

من جانبه، قدّم سفير قطر في طهران تهانيه بمناسبة عشرة الفجر وذكرى انتصار الثورة الإسلامية، معرباً عن تعازيه باستشهاد عدد كبير من المواطنين الإيرانيين وعناصر القوات الأمنية في الأحداث الإرهابية الأخيرة.

وأكد السفير القطري عمق العلاقات التاريخية والثقافية المتميزة بين البلدين، مشيراً إلى أن قطر تربطها علاقات جيدة جداً بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن أمن إيران يحظى بأهمية خاصة لدى الدوحة، مع إدانته لأي مساس بأمن إيران.

وفي ختام اللقاء، شدد سفير قطر على ضرورة تطوير وتوسيع العلاقات في مختلف المجالات الثقافية والسياسية والاقتصادية، ولا سيما تعزيز التواصل البرلماني بين البلدين.

/انتهى/