الجيش الإيراني: الإجراء الأوروبي ضد الحرس الثوري وصمة عار تُضاف إلى السجل الأسود للاستعمار الأوروبي

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية أصدر بياناً عقب وصف الحرس الثوري بـ«المنظمة الإرهابية»، أدان فيه الخطوة التي وصفها بالمشينة من جانب الاتحاد الأوروبي، والمتمثلة في إدراج اسم الحرس الثوري في قائمة الجماعات الإرهابية، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي في سياق مساعي الاتحاد للخروج من حالة الجمود والانفعال في ظل التحولات العالمية.

وجاء في نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الدول الأوروبية التي وقفت خلال فترة الدفاع المقدس في مواجهة الشعب الإيراني، من خلال تزويد نظام صدام البعثي بالأسلحة الكيميائية والمعدات العسكرية المتطورة، وشاركت عبر إيوائها للجماعات الإرهابية في استشهاد نحو 17 ألفاً من أبناء الشعب الإيراني، تعود اليوم لتقدم على خطوة جديدة، وفي إطار تقديم أوراق الاعتماد لرئيس الولايات المتحدة والصهيونية العالمية، عبر إدراج الحرس الثوري الإسلامي، بوصفه مؤسسة شعبية وثورية وأكبر قوة لمكافحة الإرهاب في المنطقة والعالم، في قائمة وهمية ومصطنعة لما يُسمّى بالمنظمات الإرهابية، في وقت تواصل فيه دعمها الكامل للكيان الصهيوني الإرهابي والجماعات الإرهابية في المنطقة.

 

إن أوروبا اليوم تعيش حالة من الانقسام والعجز، ولم تعد تضطلع بدور مؤثر في النظام الدولي الراهن، وتسعى من خلال إرسال إشارات إيجابية إلى الرئيس الأميركي إلى استقطاب دعمه للخروج من أزماتها، بما في ذلك حرب أوكرانيا، وملف غرينلاند، وتراجع دور حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أملاً في استعادة حضورها في تطورات المنطقة والعالم.

إن هذا الإجراء العدائي، الذي يشكّل في المرحلة الحالية عاملاً محفزاً للولايات المتحدة في تصعيد عدائها ضد الشعب الإيراني، لم يَغِب عن أنظار الشعب الإيراني العظيم، ويُضاف بوصفه وصمة عار جديدة إلى السجل الأسود للاستعمار الأوروبي.

ولا شك أن هذا التصرف المخادع وغير المسؤول من قبل الاتحاد الأوروبي لن يُضعف عزيمة وإرادة الشعب الإيراني الأبي، كما ستواصل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية الوقوف بحزم في مواجهة الإرهاب المدعوم من الغرب».
/انتهى/