سفير إيران لدى برلين يحذر: تصنيف الحرس الثوري يقوض القانون الدولي

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى ألمانيا، "مجيد نيلي"، وصف القرار الأخير لمجلس وزراء الاتحاد الأوروبي ضد حرس الثورة الإسلامية بأنه "إجراء عدائي" ستترتب عليه تداعيات استراتيجية خطيرة، معتبراً أن أوروبا اختارت "مسار المواجهة المكلف" بدلاً من الدبلوماسية.

وفي تحليل نشره عبر منصة "إكس" اليوم الجمعة، لخص نيلي تداعيات هذا القرار في أربع نقاط محورية، حيث  اعتبر نيلي القرار "هدية مباشرة" للجماعات الإرهابية والكيان الصهيوني، مذكراً القادة الأوروبيين بأن أمن قارتهم مديون للدور المحوري للحرس الثوري في كسر شوكة تنظيم "داعش".

وحذر من أن تصنيف القوات المسلحة الرسمية لدولة سيادية كمنظمة إرهابية يمثل "انزلاقاً نحو تصعيد التوترات" ويهدم الأعراف المستقرة في العلاقات الدولية.

وأشار السفير إلى أن هذا السلوك، المضاف إلى "الإرهاب الاقتصادي" وانتهاك الاتفاق النووي، سيؤدي إلى تراجع ثقل أوروبا السياسي وفقدان الثقة بها كطرف في معادلات غرب آسيا.

وانتقد نيلي استخدام مصطلحات لا أساس لها ضد مؤسسات سيادية، معتبراً ذلك إضعافاً لأسس القانون الدولي واستبداله بمنطق القوة.

واختتم نيلي تصريحه بالتأكيد على أن الرسالة الكامنة وراء هذا التحرك تعكس إصراراً أوروبياً على "نكران الجميل" والمضي قدماً في طريق الصدام، بدلاً من تصحيح المسار السياسي تجاه المنطقة.
/انتهى/