الاركان الايرانية: عواقب تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية تقع على عاتق صناع القرار الأوروبيين
- الأخبار ایران
- 2026/01/30 - 00:13
وفيما يلي نص البيان:
إن الإجراء غير المنطقي وغير المسؤول والمليء بالحقد الذي اتخذته الاتحاد الأوروبي، قد تم دون شك انصياعاً أعمى للسياسات الاستعمارية واللاإنسانية لأمريكا والكيان الصهيوني، ويعبّر عن عمق العداء والحقد الذي تكنه قيادات هذه المجموعة تجاه الشعب الإيراني الشجاع، والقوات المسلحة، وأمن واستقلال جمهورية إيران الإسلامية القوية.
ان مثل هذا القرار غير المبرر والأجوف والخالي من أي منطق، قد تم اتخاذه تحت ضغوط الرئيس الأمريكي الواهم والأحمق والكيان الصهيوني الإرهابي وقتلة الأطفال، وهو يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين واللوائح الدولية، وميثاق الأمم المتحدة، والمبادئ المسلّم بها لاحترام السيادة الوطنية للدول.
لقد كان حرس الثورة الإسلامية دوماً مؤسسة قانونية وقوية وفي الخطوط الأمامية لمكافحة الإرهاب الحكومي الأمريكي والكيان الصهيوني الخطير. هذه المؤسسة المنبثقة من صميم الشعب والمتجذرة في مُثل الثورة الإسلامية، تفخر بالدفاع عن الشعب الإيراني الأبي والإرادة الصلبة، وكذلك الشعوب المتألمة والمنكوبة من قبل الجماعات الإرهابية المنظمة التي أوجدها قادة أمريكا والكيان الصهيوني وجيوشهم المزعزعة للأمن، بدعم من بعض الدول الأوروبية، وقد وقفت دوماً في الصفوف الأمامية وقدّمت حتى الآن على هذا الدرب الإلهي والإنساني آلاف الشهداء والجرحى.
لا شك أن السؤال الجاد المطروح لشعوب وقادة العالم هو: كيف تتهم الاتحاد الأوروبي، وبكل وقاحة وصلف، من أجل إرضاء ترامب ونتنياهو - بصفتهما راعيين للإرهاب في العالم - مؤسسة قوية ومكافحة للإرهاب؟ من المؤكد أن هذا الاتهام الموجه لحرس الثورة الإسلامية الإيراني يتم في إطار دعم وتعزيز ونشر وشرعنة الإرهاب في العالم والمنطقة.
إن تضحيات حرس الثورة الإسلامية الإيراني في مكافحة الجماعات الإرهابية مثل داعش والمنافقين (منظمة خلق الارهابية) - الذين يحظون بدعم مباشر من قادة أمريكا وأوروبا - هي وثيقة واضحة على الدور الفريد الذي تلعبه هذه المؤسسة الثورية في تأمين السلام والأمن الإقليميين.
إن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الايرانية، مع التأكيد على عزمها الراسخ في مكافحة الجماعات الإرهاعية بحزم، تحذر من أن العواقب الخطيرة لهذا القرار العدائي والاستفزازي، ستقع مباشرة على عاتق صانعي السياسات الأوروبيين.
إن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الايرانية، وخاصة حرس الثورة الإسلامية، معتمدة على إيمانها وعلمها ودعم شعب إيران العزيز والبطل، ستواصل السير بإرادة أقوى وأكثر صلابة من ذي قبل على طريق الحفاظ على كرامة واستقلال وأمن البلاد والمنطقة، وستزيد من قدراتها الدفاعية يوماً بعد يوم.
/انتهى/