1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

لاريجاني: تحديد قادة أعمال الشغب واعتقال عدد منهم

  • 2026/01/26 - 20:54
  • الأخبار ایران
لاريجاني: تحديد قادة أعمال الشغب واعتقال عدد منهم

أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن الشعب أثبت أنه يقف حتى آخر نفس عندما يتعرض كيان الأمة للخطر.

ایران

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، قال خلال كلمته في المؤتمر الوطني الخامس عشر لمديري ومرشدي التوجيه السياسي في القوات المسلحة، إن «خلال حرب الأيام الاثني عشر، وبعد بدء العمليات العسكرية، دعوا الشعب إلى النزول إلى الشوارع، إذ كان مخططهم يقوم على جرّ المواطنين إلى الشارع، لكنهم فشلوا في ذلك، ومنذ ذلك اليوم بذلوا كل ما بوسعهم لتحقيق هذا الهدف بأي وسيلة».

وأضاف أن «الظروف الاقتصادية والاحتجاجات السلمية جرى استغلالها في الاضطرابات الأخيرة وتحويلها إلى أعمال شغب في الشوارع».

وتابع لاريجاني: «ترامب كشف هذا الأمر صراحة حين أعلن أنه في حال اندلاع أزمة اجتماعية سننفذ عمليات عسكرية. التكتيك الأميركي تغيّر هذه المرة، إذ سعى إلى كسر تماسك الشعب أولاً ثم تنفيذ الهجوم العسكري». وأكد أن أعداء إيران استهدفوا العامل الأساسي الذي شكّل نقطة القوة خلال حرب الأيام الاثني عشر، وهو وحدة الشعب وتضامنه.

وأوضح أن «المشكلات الاقتصادية موجودة بلا شك، وعلى الحكومة والجهات المعنية معالجتها، لكن يجب الانتباه إلى أن العدو يسعى إلى استغلال هذه الأوضاع لتحقيق أهدافه». ولفت إلى أن الأعداء خططوا للاضطرابات الأخيرة عبر أربع مراحل: تجمعات شعبية، ثم اغتيالات، ثم أعمال شغب، وصولاً في النهاية إلى هجوم عسكري، إلا أن هذه الخطة فشلت، كما فشلت خلال حرب الأيام الاثني عشر، بفضل وحدة الشعب.

ووصف لاريجاني مثيري الشغب بأنهم «جماعة شبه إرهابية مدنية»، مشيراً إلى أن مسؤولين صهاينة كانوا قد أعلنوا قبل ثلاثة إلى أربعة أشهر نيتهم استخدام الهياكل التي أنشأوها داخل إيران لخلق سيناريو جديد، مؤكداً أن ما جرى هو ذاته هذا المخطط.

وأشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي إلى أن «العدو استهدف رموز الهوية الوطنية»، موضحاً أن الهدف كان ضرب رموز هوية إيران، من العلم الإيراني، وتمثال الشهيد قاسم سليماني، إلى الهوية الدينية المتمثلة في المساجد والمصحف الشريف. وتساءل: «إذا كانت الذريعة هي الأوضاع الاقتصادية، فلماذا نُهبت المتاجر وأُحرقت؟ إذن القضية ليست اقتصادية فحسب». وأضاف: «هل تؤدي الأزمة الأمنية إلى تخفيف المشكلات الاقتصادية أم إلى تعميقها؟».

وأكد أن الشعب الإيراني واعٍ، لكن هدف العدو هو تفكيك تماسك المجتمع وإشعال الصراع بين مكوناته، معتبراً أن أعداء إيران يجهلون طبيعة هذا الشعب، ويتوهمون أن بإمكانهم خلق توترات إرهابية داخل المدن تمهيداً لشن عمليات عسكرية. وقال: «الشعب الإيراني أثبت أنه عندما يتعرض كيان الأمة للخطر يقف حتى آخر قطرة دم»، مشيراً إلى ما شهدته «ملحمة 12 يناير».

وأضاف أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد قادة أعمال الشغب واعتقال عدد منهم، موضحاً أن بعض هؤلاء كانوا مضلَّلين، لكن تم رصد حالات عديدة جرى فيها إدخال أسلحة، من بينها بنادق «جي 3» ومسدسات، إلى ساحة المواجهة، مؤكداً أن هؤلاء «لم يخرجوا من منازلهم لمجرد ترديد شعارات، بل كانوا منظمين».

وختم لاريجاني بالقول إن «تحرك هؤلاء بسرعة نحو المراكز العسكرية والأمنية للحصول على السلاح يدل على أنهم كانوا يسعون إلى إشعال حرب داخلية»، محذراً من أن مثل هذه السلوكيات تؤدي أيضاً إلى تقلبات حادة في الوضع الاقتصادي، مضيفاً أن «إظهار البلاد في حالة طوارئ هو بحد ذاته شكل من أشكال الحرب التي يسعى إليها الأعداء».

/انتهى/

 
R7847/P
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.