وفي تصريح لوكالة تسنيم الدولية للأنباء، قال علي نيكزاد، نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، تعليقًا على الأحداث الإرهابية الأخيرة، إن ما جرى كان بمثابة «حرب داخلية»، إذ دخل المهاجمون إلى الساحة متخفّين بزيّ محتجّين، غير أن سلوكهم كان منطبقًا تمامًا على أساليب تنظيم «داعش» وجماعة «المنافقين».
وأوضح أن غالبية شهداء هذه الفتنة أُصيبوا من الخلف، ما أدى إلى استشهادهم.
وأشار نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى أن عناصر شرطة المرور المكلّفين بتنظيم السير، وكذلك قوات الشرطة الجنائية التي كانت تضطلع بمهام حفظ الأمن ومنع سرقة الممتلكات والتصدي لعمليات النشل حفاظًا على راحة المواطنين، كانوا من بين الأهداف المباشرة لهذه الهجمات.
وأضاف أن المجرمين أقدموا على سكب البنزين وإضرام النار في أحد عناصر الأمن، في مشهد يعكس ذروة الإجرام الذي ارتكبوه.
وشدّد نيكزاد، في إشارة إلى العدد الكبير من شهداء الأجهزة الأمنية، على أن حجم هذه الجريمة وعدد الضحايا يفوقان بأضعاف المواجهة التي خاضتها إيران بشكل مباشر مع «الكيان الصهيوني فاقد الهوية» بقيادة «ترامب المجرم» خلال حرب الأيام الـ12.
وأكد نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن الأجهزة الاستخباراتية والأمنية والشرطية تعمل حاليًا على تحديد هوية هذه العناصر بدقة وإلقاء القبض عليها، مشددًا على أن جميع المتورطين في هذه الجرائم سينالون قصاصهم حتمًا.
/انتهى/