قم المقدسة ستستضيف مفكرين عالميين للدفاع الأخلاقي عن حقوق الجنين

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان حجة الإسلام والمسلمين علي رضا البويه، اشار في مقابلة مع الصحفيين اليوم السبت، عن تفاصيل هذا الحدث العلمي، قائلاً: "سيبدأ المؤتمر الدولي للتحليل الأخلاقي لأنصار الجنين في اليوم المذكور بخمس جلسات متخصصة موزعة على جلستين، صباحية ومسائية". وستستمر هذه البرامج ضمن حلقة نقاش متخصصة، وتختتم في 29 يناير.

وأشار أحد أعضاء هيئة التدريس في معهد بحوث العلوم والثقافة الإسلامية، مستندًا إلى إحصاءات منظمة الصحة العالمية، إلى أن الإجهاض يُعدّ من أخطر التحديات التي تواجه المجتمع الإنساني، وأضاف: "في إيران، ورغم انخفاض معدلات الإجهاض نتيجة للأنشطة الثقافية، إلا أن رقم 250 ألف حالة إجهاض سنويًا يُثير قلقًا بالغًا نظرًا لأزمة النمو السكاني".

وأكد قائلًا: "هدفنا في هذا المؤتمر، إلى جانب المناقشات الفقهية، هو التركيز على لغة العقل المشتركة، لنتمكن من الحوار مع جمهور قد لا يمتلك بالضرورة منظورًا فقهيًا حول الواجبات الأخلاقية لحماية الجنين، ولإثبات عدم وجود تعارض بين العقل والفقه في هذه المسألة".

وتستضيف مدينة قم نخبة من علماء العالم للدفاع الأخلاقي عن حقوق الجنين. وفيما يتعلق بمشاركة الباحثين في هذا المؤتمر، قال البويه: "من بين 150 ملخصًا مُقدّمًا، قُبل 100 ملخص، وتمت الموافقة على 36 مقالًا نهائيًا حتى الآن". بالطبع، تم تمديد الموعد النهائي لتقديم المقالات حتى شهر مارس.

وأشار إلى أن هذا المؤتمر سيستضيف 12 ورقة بحثية من باحثين عالميين، من بينهم باحثون من روسيا وباكستان والهند، وذلك بمنهج دولي، وستُعقد إحدى جلساته الرئيسية باللغة الإنجليزية.

وأوضح السكرتير العلمي للمؤتمر أن هذا الحدث يُعقد بجهود معهد بحوث الفلسفة والأخلاق التابع لمعهد بحوث العلوم والثقافة الإسلامية، وبالتعاون مع مؤسسات مثل جمعية الزهراء (س)، ومركز البحوث المعصومية، وجامعة العلامة الطباطبائي، ومدرسة الإمام الخميني (رض)، والتي سبق لها أن عقدت 27 جلسة تمهيدية وورشة عمل في هذا الشأن.

/انتهى/