الجيش الإيراني: وحدة القوات المسلحة مفتاح إفشال مخططات العدو في الأزمات
- الأخبار ایران
- 2026/01/24 - 16:15
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن العميد علي جهانشاهي، قائد القوات البرية في الجيش، أدلى بهذه التصريحات خلال اجتماع تنسيقي لقادة القوات البرية في الجيش والحرس الثوري، الذي عُقد بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسين عليه السلام ويوم الحرس الثوري في مقر قيادة طيران الجيش.
وأوضح جهانشاهي أن عقد الاجتماعات التنسيقية يلعب دورًا فاعلًا في رفع مستوى التعاون والتنسيق بين القوات المسلحة، ولا سيما في تنفيذ المهام المشتركة والاستراتيجية، بما في ذلك حراسة الحدود والدفاع عنها، الأمر الذي يسهم في تعزيز الانسجام ورفع الكفاءة العملياتية.
وأضاف أن هذه الاجتماعات تسهم في تعزيز القدرة الردعية، ومنع عنصر المفاجأة، وزيادة سرعة ودقة اتخاذ القرار، بما يضمن توفير أفضل أشكال الإسناد والدعم، مشيرًا إلى أن تكثيف هذه اللقاءات ينعكس إيجابًا على تماسك القوات ورفع معنوياتها الروحية والعقائدية.
وأكد العميد جهانشاهي أنه في حال توسيع هذا التنسيق ليشمل المجالات التعليمية، والأنظمة والتعليمات، والعمليات، والمهام الاستخباراتية، فإن ذلك سيعزز بشكل كبير من إمكانيات الدعم المتبادل والعمل المنسق بين القوات عند الضرورة. وأضاف أن نهج الأخوّة والتكامل والتفاعل والوحدة بين القوات المسلحة يُعد من المطالب الدائمة التي يؤكد عليها قائد الثورة الإسلامية، لافتًا إلى أن التجارب الميدانية، سواء خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا أو أعمال الشغب الأخيرة، أثبتت أن تعزيز وحدة القوات المسلحة يؤدي إلى إحباط مخططات العدو الخبيثة.
وأشار قائد القوات البرية إلى أن قائد الثورة الإسلامية يؤكد باستمرار ضرورة أن تعمل القوات المسلحة كجسد واحد، بما يجعل العدو يشعر بالعجز في مواجهتها، مشددًا على الدور المحوري للقوات البرية في الجيش والحرس الثوري في ترسيخ الأمن، وحماية الحدود، وتعزيز الجاهزية الدفاعية للبلاد، واعتبار وحدة هذه القوات عاملًا أساسيًا في إفشال مخططات الأعداء.
وختم جهانشاهي بالقول إن القوات المسلحة، بعزم راسخ وإرادة ثابتة، ستبقى حتى آخر نفس في موقع الدفاع عن الوطن، مؤكدًا أن الجيش الإيراني، إلى جانب الحرس الثوري وقوى الأمن الداخلي وقوات التعبئة الشعبية، سيواصلون الدفاع صفًا واحدًا عن إيران الإسلامية، والدين الإسلامي، ومبادئ الثورة، وقائدها، والشعب الإيراني، ولن يدخروا جهدًا أو تضحية في هذا السبيل.
/انتهى/