ألاشت تحت الثلوج: مدينة التاريخ في قلب مازندران تتألق في عباءة بيضاء غير مسبوقة

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن ألاشْت، اللؤلؤة الضبابية في محافظة مازندران، لم تُغطَ اليوم بالضباب كما هو معتاد، بل غمرت بالثلوج الثقيلة والهادئة، وكأن السماء أفرغت حلمها الأبيض دفعة واحدة على هذه المدينة التاريخية. في سكون الليل الساحر، لا يختلط سوى صوت آليات إزالة الثلوج التي تروي قصة الصمود والخدمة لتسهيل حياة السكان في هذا المشهد الأبيض البديع.

وتشتهر ألاشْت بمنازلها ذات الأسقف المائلة وشوارعها التاريخية، وغالبًا ما ترتبط في الذاكرة بضبابها الخفيف وأمطارها المعتدلة، لكن المشهد اليوم يتخذ طابعًا أسطوريًا، إذ بلغ ارتفاع الثلوج نحو متر ونصف، لتكسو هذا المنتجع الهادئ بطبقة سميكة وبراقة من الثلج، وكأن الزمن توقف لتتراقص حبات الثلج على أنغام الطبيعة.

 

 

وفي هذا السكون الأبيض المهيب، تظل بلدية ألاشْت وفِرق إدارة الأزمة يقظة. منذ اللحظات الأولى لتساقط الثلوج، تضيء أضواء آليات إزالة الثلوج الطريق، لتفتح الممرات بحزم واجتهاد لا يعرف الكلل، مؤكدة التزامها بالحفاظ على سير الحياة حتى في قلب العاصفة البيضاء.

وفي هذه المنطقة، حيث تزيد الثلوج من جمال المكان، يصبح الحذر ضرورة حتمية، بينما يتحد الهبة السماوية للثلج مع الجهود الأرضية لضمان العيش المتناغم معه.

لمزيد من التفاصيل، يمكن متابعة تغطية مراسل وكالة تسنيم للأنباء من قلب هذه المدينة المغطاة بالثلوج.

/انتهى/