آية الله جنتي: التعرض للولي الفقيه ستكون له تبعات ثقيلة على أميركا

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه وفي كلمة القاها في اجتماع المجلس اليوم الاربعاء اشار آية الله جنتي إلى الذكرى السنوية لتقديم نظرية ولاية الفقيه من قبل الإمام الخميني (رض)، قائلاً: "قدم المجاهد الكبير الإمام الخميني (رض) هذه النظرية في عام 1969 خلال فترة نفيه في النجف الأشرف."

وأضاف: "اعتماداً على الأسس الإسلامية الأصيلة، أصبحت نظرية ولاية الفقيه بعد انتصار الثورة الإسلامية أساساً لقيام نظام الجمهورية الإسلامية، وبإبطالها حسابات المتكبرين في عالم الهيمنة، أصبحت مصدر إلهام للاحرار في العالم للوقوف في وجه القوى المتجبرة."

وأكد أمين عام مجلس صيانة الدستور: "تهريجات الرئيس الاميركي الطامع والخبيث المهينة تُظهر عجز الأعداء في مواجهة نظام السيادة الشعبية الدينية النابع من الشعب، وتنبع من عدم فهم المفاهيم المقدسة مثل الولاية والمرجعية الدينية، وقد جاءت في سياق مؤامرة الظالمين المتجبرين ضد حاملي راية الحق والعدالة."

وأوضح: "إدانة هذه الحركة غير الحكيمة التي تدوس القيم الإنسانية والقوانين الدولية وتتعدى بشكل مباشر على معتقدات ومقدسات شريحة كبيرة من البشر، هي واجب على كل أحرار العالم. ولا شك أن التعدي على ولاية الفقيه ستكون له تبعات ثقيلة على أميركا والمجتمع الدولي."

بصيرة الشعب هي سبب هزيمة الفتن

وتحدث أمين مجلس صيانة الدستور بشأن الفتنة الأخيرة قائلاً: "إن بصيرة الشعب الإيراني المسلم الغيور كانت سبب توفيقهم في مواجهة مؤامرات وفتن أعداء هذا البلد الالداء، وهذا الرصيد المعنوي الهائل هو سلاحٌ أقعد فراعنة العصر."

وأشار: "كانت ملحمة 12 يناير للشعب الإيراني المسلم الشجاع الواعي مظهراً جميلاً للارتباط المتين بين الأمة والإمامة."

واختتم آية الله جنتي مؤكداً: "هذه العلاقة المؤمنة صانعة الحضارة ستُحقّق الوعد الإلهي القطعي بانتصار المستضعفين النهائي على المستكبرين، وستكتب ذلّة وهلاك المتجبرين."

/انتهى/