القوات المسلحة العراقية: ترسانة قوية جداً تحمي حدودنا مع سوريا ولا خشية من أي تسلل

وقال النعمان إن "الحدود العراقية، لاسيما المحاذية للجانب السوري، تشهد استنفاراً وتأميناً عالياً بفضل الاهتمام الحكومي الكبير خلال السنوات الماضية لتأمين كافة حدود العراق مع دول الجوار لمنع عمليات التهريب والتسلل".

وأضاف أن "الحدود مع سوريا شهدت بناء ترسانة قوية جداً تعتمد على الكوادر البشرية المدربة، والتقنيات الفنية والإلكترونية المتطورة والكاميرات الحرارية، فضلاً عن الخنادق الشقية والجدار الكونكريتي الذي شارف على الانتهاء".

وأوضح النعمان في تصريح  لوكالة الفرات نيوز أن "هناك عدة خطوط دفاعية متعاقبة من الجيش والحشد الشعبي تسند قوات الحدود في مهامها"، مشيراً إلى "وجود تنسيق عالٍ مع إقليم كردستان وقوات حرس الإقليم لتأمين المناطق الحدودية المشتركة باتجاه سوريا".

وتابع أن "عدم استقرار الوضع في سوريا قد يؤثر على الأمن الإقليمي، لكننا كقوات أمنية وجهات مسؤولة عن ضبط الحدود، نؤكد سيطرتنا التامة وإنجاز مهامنا على أكمل وجه"، مشيداً في الوقت ذاته بـ "وعي المواطنين ودور العشائر، خاصة المتاخمة للحدود في المناطق الشمالية، في إسناد القوات الأمنية والحفاظ على أمن البلاد".

وكان نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، أعلن بوقت سابق اليوم، أن "الحدود العراقية مع سوريا مؤمنة بالكامل"، مؤكداً أن "قطعاتنا العسكرية جاهزة لأي تسلل أو تقرب للعصابات الإرهابية من الحدود".

وأضاف المحمداوي، أن "القيادة اعتمدت كاميرات حرارية وطائرات مسيرة لمراقبة الحدود"، مشيراً إلى أن "طيران الجيش وجميع القطعات تراقب الحدود مع سوريا بشكل مستمر ودوري لضمان استقرارها ومنع أي خروقات".

/انتهى/