وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن عراقجي كتب على حسابه في منصة «إنستغرام» بشأن لقائه مع نظيره العراقي: «استضفنا يوم أمس السيد فؤاد حسين، وزير خارجية البلد الشقيق والصديق العراق».
وأضاف: «في أجواء يسودها الود والثقة المتبادلة، بحثنا سبل توسيع العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات السابقة، وأمن المنطقة المشترك، إلى جانب آخر التطورات الدولية».
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن «جوارنا ليس مجرد حدود جغرافية؛ بل هو حدود للصداقة والتعاون والمصالح المشتركة».
وكان يوم الأحد، قد شهد لقاءً ومشاورات في طهران بين وزيري خارجية إيران والعراق، سيد عباس عراقجي وفؤاد حسين.
وخلال اللقاء، أشار وزير الخارجية الإيراني إلى الأحداث العنيفة والإرهابية التي وقعت في الفترة من 8 إلى 10 يناير، والتي أدت إلى انحراف التجمعات السلمية والمطلبية للمواطنين، وأسفرت عن أضرار وخسائر بشرية ومادية واسعة، مؤكداً أن التدخل والتحريض الخارجيين في هذه الأحداث أمران ثابتان بشكل كامل، ومشدداً على المسؤولية المباشرة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني عن الجرائم المرتكبة.
واعتبر عراقجي أن تهديد الولايات المتحدة بشن هجوم على إيران، بالتزامن مع الجرائم التي ارتكبتها عناصر إرهابية بحق الشعب الإيراني، يمثل دليلاً واضحاً على التواطؤ والتنسيق بين الأجهزة الأمنية والاستخبارية الأميركية والكيان الصهيوني مع قادة مثيري الشغب والإرهابيين لزعزعة أمن إيران والمنطقة بأسرها، مؤكداً ضرورة يقظة جميع دول المنطقة في مواجهة الأخطار الناجمة عن التدخلات التخريبية في الشؤون الداخلية للدول.
من جانبه، وصف وزير الخارجية العراقي العلاقات العراقية–الإيرانية بأنها «متميزة» وتؤمّن مصالح الشعبين الجارين والمسلمين، مشيراً إلى القناعة الراسخة لدى الحكومة العراقية بترابط أمن واستقرار إيران والعراق وسائر دول المنطقة، ومؤكداً أن العراق «لن يدخر جهداً في المساهمة بصون أمن وسلام المنطقة».
/انتهى/