بزشكيان: أولوية الحكومة الأولى تحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه خلال كلمته في مراسم افتتاح ملتقى ممثلي الولي الفقيه في المحافظات، أوضح بزشكيان أن البلاد تمر بمرحلة حساسة ومعقّدة نتيجة تراكم الاختلالات في مختلف القطاعات، إلى جانب تصاعد الضغوط والمؤامرات الخارجية، مشيراً إلى أن مواجهة هذه التحديات تتطلب إدارة حكيمة وتعاوناً شاملاً بين مؤسسات الدولة.

واعتبر الرئيس أن إصلاح نظام الدعم الحكومي يمثل «مفتاح العدالة الاقتصادية»، لما له من دور في اقتلاع جذور الفساد والتمييز والريع، مستعرضاً في هذا السياق برامج الحكومة في مجالات الاقتصاد والطاقة والنقل والتعليم والصحة.

وتطرّق بزشكيان إلى الأحداث الأخيرة في البلاد، مشدداً على ضرورة البحث الدقيق في أسبابها وجذورها، ومعالجة مطالب الناس في الوقت المناسب لمنع تكرار مثل هذه الوقائع، مع إبراز الدور المهم للمؤسسات الدينية والمساجد في احتواء المشكلات الاجتماعية، ولا سيما بين فئة الشباب.

وأضاف الرئيس في سياق حديثه، معرباً عن أن «ضرورة التصدي لرؤوس الشبكات والموجّهين للأعمال الإرهابية تمثل جانباً واحداً من هذه القضية»، قائلاً: «برأيي إن المسألة الأساسية تكمن في البحث عن أسباب اندلاع هذه الأحداث وسبل إزالة العوامل التي تؤدي إلى تكرارها، ومن الآن يجب أن نبدأ بالعمل على إصلاح واستيعاب أولئك الشباب الذين خُدعوا في هذه الوقائع ووقعوا في شِراكها».

كما دعا علماء الدين وأئمة الجمعة والجماعة إلى المساهمة الفاعلة في ترسيخ ثقافة الاستهلاك الرشيد وترشيد الطاقة في المجتمع، على أن تبدأ هذه الثقافة من المساجد نفسها.

وأكد الرئيس في ختام حديثه أن تحسين الوضع الاقتصادي وصون معيشة المواطنين سيبقى الهدف الأسمى للحكومة، معتبراً أن تعزيز دور الأحياء والمساجد في خدمة الناس يمكن أن يرفع جودة وسرعة الاستجابة لاحتياجاتهم.

/انتهى/