بيان نواب البرلمان الإيراني دعماً لخطاب الإمام الخامنئي الأخير

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن أحمد نادري، عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى الإسلامي، تلا في مستهل الجلسة العلنية اليوم بيان النواب الداعم لخطاب سماحة القائد الأخير.

 

وجاء في نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أبناء الشعب الإيراني الكريم والثوري،

في الأيام التي باتت فيها مخططات الدولة الإرهابية الأميركية والكيان الصهيوني لضرب البلاد ونظام الجمهورية الإسلامية والانتقام منكم – أيها الشعب الحاضر دائماً في الميدان – أكثر وضوحاً من ذي قبل، سعت أدواتهم والمغرَّر بهم، بهدف إثارة الاضطرابات وإضعاف الأمن القومي، إلى تنفيذ سيناريو جديد عبر افتعال فتنة كبيرة ومعقدة. غير أن حضوركم المهيب والمعبّر، أيها الشعب الواعي وحسن التقدير، وتضحيات القوات الأمنية والشرطية وعناصر التعبئة، إلى جانب تدابير وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية، أفشل هذه المؤامرة التفريقية وجعلها بلا جدوى، وبحكمة سماحته قصم الشعب الإيراني ظهر الفتنة.

ونحن، نواب مجلس الشورى الإسلامي، إذ نعرب عن امتناننا لكم أيها الشعب الشريف الصبور، شعب الشهداء، نؤكد التزامنا بطاعة أوامر مقام الولاية العظمى، ونجعل تدابيره نصب أعيننا في الحفاظ على مكانة فخامة رئيس الجمهورية وسائر رؤساء السلطات، وتعزيز الوحدة المقدسة عبر العمل الدؤوب ليلاً ونهاراً من أجل رفع مشكلات المواطنين وبناء غدٍ أكثر إشراقاً، مؤكدين عزمنا على مضاعفة الجهود في هذا المسار.

وانطلاقاً من واجبنا النيابي واستجابة لمطالب الشعب النبيل، وتنفيذاً لتوجيهات القائد المعظّم بمضاعفة الجهود، ومع تقديرنا لمساعي جميع المسؤولين الملتزمين، نؤكد ضرورة الحفاظ على روح التآزر وتجنّب النزاعات الفئوية والسياسية، بهدف تيسير حل المشكلات. وفي الوقت الذي نثمّن فيه جهود رئيس الجمهورية، سنواصل بجدية الرقابة على أداء الحكومة حتى تحقيق النتائج المنشودة والارتقاء بمستوى معيشة المواطنين. كما نعلن اشمئزازنا من مثيري الفرقة في الداخل والخارج، ونشدد على أنه لا ينبغي اعتبار فتنة الأعداء منتهية، بل يتوجب على المسؤولين والشعب، مع الحفاظ على أعلى درجات الجهوزية، البقاء في الميدان بقوة ويقظة.

وفي الختام، نقول لفرعون هذا العصر، رئيس الدولة الإرهابية الأميركية: إن الشعب الإيراني العظيم والبطل، بقيادة موسى هذا الزمان، سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي، سيسقيك أنت وأتباعك كأس الذل، وسيغرقكم في بحر غضب المؤمنين والمستضعفين في العالم، لتكونوا عبرة لعالم الكفر والمستكبرين.

﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾

وفي ختام التلاوة، أفاد أحمد نادري بأن هذا البيان قد وقّعه جميع نواب مجلس الشورى الإسلامي.

/انتهى/