وخلال المحادثات الرسمية اليوم الاحد مع نظيره العراقي فؤاد حسين الذي يزور طهران حاليا، استعرض الجانبان العلاقات الممتازة بين ايران والعراق في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والنقل والطاقة والسياحة والثقافة، واكدا العزم المشترك لقادة البلدين على تعزيز وتوسيع العلاقات والاواصر الثنائية في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
واشار عراقجي الى الاحداث العنيفة والارهابية التي شهدتها ايران خلال الفترة من 8 الى 10 يناير الجاري والتي ادت الى حرف التجمعات السلمية والمهنية للمواطنين والحاق اضرار بشرية ومادية كبيرة، واعتبر التحريض والتدخل الخارجي بانهما كانا مؤكدين في هذه الاحداث، محملا اميركا والكيان الصهيوني المسؤولية المباشرة في الجرائم المرتكبة.
واعتبر وزير الخارجية الايراني تهديد اميركا بالهجوم على ايران تزامنا مع الجرائم المرتبكة من قبل العناصر الارهابية ضد الشعب الايراني دليلا على مشاركة وتواطؤ الاجهزة الامنية والاستخبارية التابعة لاميركا والكيان الصهيوني مع قادة اعمال الشغب والارهابيين لزعزعة امن ايران والمنطقة كلها ، واكد ضرورة يقظة جميع دول المنطقة للمواجهة المسؤولة للاخطار المترتبة على التدخلات الشريرة في الشؤون الداخلية للدول.
من جانبه وصف وزير الخارجية العراقي، العلاقات بين ايران والعراق بانها ممتازة وموفرة لمصالح الشعبين الجارين والمسلمين واشار الى ايمان الحكومة العراقية المبني على الترابط بين امن واستقرار ايران والعراق وسائر دول المنطقة، مؤكدا بان العراق لن يالو جهدا للمساعدة في صون امن وسلام المنطقة.
ورفض فؤاد حسين اي تدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى بذريعة التطورات الداخلية، مؤكدا ضرورة التزام جميع الدول بمبادئ وقواعد ميثاق الامم المتحدة والقوانين الدولية.وفي هذا الاجتماع جرى البحث وتبادل وجهات النظر في مجال مكافحة الارهاب وامن الحدود المشتركة واوضاع المنطقة خاصة استمرار جرائم الكيان الصهيوني واعتداءاته في فلسطين المحتلة وعلى لبنان وسوريا وكذلك بعض اجراءاته المزعزعة للاستقرار ضد الدول الاسلامية ومنها الصومال واليمن.
/انتهى/