وقال الباحث البريطاني في مقال له، اليوم الأحد، إن الحكومات الغربية إذا كانت تهتم حقا بمعيشة وحقوق الشعب الإيراني فعليها التخلى عن سياساته المتمثلة في فرض العقوبات على طهران.
وأوضح أن الغربيين إن كانوا يكترثون لتأثير العقوبات على الشعب الإيراني، فعليهم عن بحث عن حلول داخل بلادهم، بدلا من تشجيع الشعب الإيراني على سبل تتلاقي مع مشاريع الخارجية، والضغط من أجل وقف سياسة فرض العقوبات على إيران.
وأضاف الباحث البريطاني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الرغم من الضغوطات والعقوبات المفروضة لسنوات الطويلة، حققت تقدما في بعض المؤشرات التنمية البشرية، مشيرا إلى أن النمو في متوسط العمر المتوقع في إيران بعد انتصار الثورة الإسلامية يعتبر ملحوضا استنادا إلى بيانات التي قدمت.
وشدد بوين في الختام، على أن المؤسسات الغربية لا يحق لها التدخل في الشؤون الداخلية لإيران أو فرض وإملاء مساراتها الخاصة بذريعة دعم الشعب الإيراني.
/انتهى/