1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

الرعبُ العدنانيّ القَحطانيّ الذي أرعبَ الاستكبارَ العالمي

  • 2026/01/18 - 16:05
  • الأخبار الشرق الأوسط
الرعبُ العدنانيّ القَحطانيّ الذي أرعبَ الاستكبارَ العالمي

اللواءُ الطيّارُ الركنُ/ عبداللهِ قاسمِ الجنيد، في الذكرى الرابعة لاستشهاده. من جبلِ صَبْرٍ الأشمّ… إلى قلاعِ الضالع: حينَ صارَ الجبلُ قرارًا، وصارَ القرارُ رُعبًا.

الشرق الأوسط

عدنان عبد الله الجنيد

المقدّمة: 
من جبلِ صَبْرٍ الأشمّ… إلى قلاعِ الضالع: حينَ صارَ الجبلُ قرارًا، وصارَ القرارُ رُعبًا: 
في اليمن، لا تُقرأُ الجغرافيا بوصفها تضاريسَ صامتة، بل بوصفها عقولًا متراكمة، وذاكرةَ مقاومة، وهندسةَ قرار. 
من جبلِ صبرٍ الأشمّ، ذلك الارتفاع الحضاري المطلّ على حاضرة التاريخ ومفصل الجغرافيا، والحارس الأمين لباب المندب ومفتاح الجنوب العربي؛ لا بوصفه قلعةً عسكرية فحسب، بل قيمةً رمزية تُراكم الوعي وتُنجب الرجال؛ إلى قلاعِ الضالع، الصخرة الصمّاء التي صيغت لتكسير الغزاة، والبيئة النضالية التي لا تُنتج الحياد بل القرار، اكتمل القوسُ التاريخي للرعب. 
هناك، حيث احتضن جبلُ صبر المشروعَ القرآني، ثم انتشر إلى قلاعِ الضالع، تحوّل الإيمانُ إلى معادلة ردع، والعقيدةُ إلى قرار سيادي. 
ومنذ انتصار ثورة 21 سبتمبر 2014م، ارتجف كيان العدو، وتكاثرت تصريحات نتنياهو عن باب المندب، وأدرك الاستكبار أن اليمن لم يعد خاصرةً رخوة، بل عقلًا استراتيجيًا فاعلًا. 
ومن الضالع، وبعد أعاصير اليمن الأولى والثانية، وصمود صنعاء، خرجت صحف العدو (الصهيوأمريكي السعودي الإماراتي) لا تُصدر بيانات نفي، بل تصرخ اعترافًا، كما ورد في صحيفة الأيام، وصحيفة عكاظ، وجريدة تواصل: 
«مقتل العقل المدبّر للمسيّرات» 
«غارات التحالف تطيح بعميد طيران الحوثيين» 
«التحالف يثأر للإمارات» 
هكذا نطقوا بالحقيقة، ولو على استحياء. 

اليمن , حركة أنصار الله اليمنية , القوات اليمنية , العدوان الصهيوأمريكي على اليمن ,
واليوم، في الذكرى الرابعة لاستشهاد اللواء الطيّار الركن عبد الله قاسم الجنيد، نقول للاستكبار العالمي: 
﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾ 
هذا هو فضل الله علينا: أن نكون مصدرَ رعبٍ حيث نحلّ، وأن نُورِّث هذا الرعب من عقلٍ إلى جيل حتى بلغ معركةَ الفتحِ الموعودِ والجهادِ المقدس فصار اسمُ الجنيد مقترنًا بالصواريخ والطيران المسيّر، لا ذكرى، بل أثرًا متجدّدًا. 
ونقول لهم أيضًا: ما دمنا مع الله، وتحت قيادة السيد القائد عبد الملك الحوثي – يحفظه الله – فانتظروا المفاجآت، ولا ترونا إلا حيث تكرهون. 
فأنتم لا تعلمون أن الموت لنا عادة، وكرامتنا من الله الشهادة. 
الشهادة إرثٌ ورثناه عن النبي يحيى، وعن الحمزة بن عبد المطلب، وعن الإمام علي، وعن الإمام الحسين، وعن الإمام زيد، وعن الشهيد القائد السيد حسين الحوثي – رضوان الله عليهم جميعًا. 
هي الحياة الأبدية، والعزة السرمدية، والمعيار الفاصل بيننا وبينكم: 
شهداؤنا يشتريهم الله، وقتلاكم يشتريهم الشيطان الأكبر، وذلك فضلُ الله يؤتيه من يشاء. 

اليمن , حركة أنصار الله اليمنية , القوات اليمنية , العدوان الصهيوأمريكي على اليمن ,

الشهيد في سطور: 

أولًا: الولادة والمنشأ – من صخرِ الضالعِ يولدُ القرار: 
وُلد الشهيد في محافظة الضالع، أرض القلاع والحصون، وذاكرة اليمن العسكرية. 
من قلاعها التي واجهت اليهود، ومن إرث صفيّ الإسلام رضوان الجنيد، ومن صلابة القيل الجنيد في مواجهة الاحتلال البريطاني، وُلد المجاهد عبد الله قاسم الجنيد. 
أرضٌ تعود جذورها إلى ما قبل الإسلام، وتعاقبت عليها الدول الرسولية والظاهرية والعثمانية، وبُنيت قلاعها على قمم شاهقة (يعشم، المنصورة، وغيرها) لتكون هندسة ردع طبيعية. 
في هذه البيئة تشكّل وعيه: صخرٌ في الثبات وارتفاع في الرؤية وتاريخ لا يقبل الانكسار. 
في الضالع لا يُربّى الإنسان على انتظار الدولة، بل على صناعة الموقف 
ثانيًا: عبد الله – الاسمُ الذي تحوّلَ عبادةً في الميدان: 
لم يكن الاسم زينةً لغوية، بل منهج حياة. 
أثناء دراسته تميّز بالنباهة والذكاء، والاستقامة والنزاهة، وقوة الإيمان والإرادة، والانضباط الأمثل، وروح التعاون، وقيم الزمالة والأخوة، وصدق المواقف، ووفاء لا يخلف وعدًا ولا يعرف كذبًا. 
بشوش الوجه، خفيف الروح، محبّ للخير والإحسان، واسع المعرفة، مولع بالقراءة، ساعٍ دائمًا لتطوير قدراته العلمية والمهنية في مجال الطيران. 
بعد اجتيازه للدراسة الابتدائية والإعدادية، تحصل على الشهادة الثانوية – القسم العلمي عام 1979م، والتحق بالتجنيد الإجباري في الدفعة الأولى، ودرس علوم الهندسة العسكرية قبل التحاقه بكلية الطيران والدفاع الجوي في صنعاء. 

اليمن , حركة أنصار الله اليمنية , القوات اليمنية , العدوان الصهيوأمريكي على اليمن ,
تم ابتعاثه إلى الاتحاد السوفييتي لدراسة الطيران، واجتاز بنجاح كل الاختبارات النظرية والعملية، بما فيها الطائرات المقاتلة سوخوي 22 وميغ 29، وحصل على درجة بكالوريوس في علوم الطيران والقيادة التكتيكية، ثم تدرّج في المناصب القيادية داخل القوات الجوية. 
تميز في التدريب والطلعات العملية، حتى أصبح الطالب الأقدم ومساعد الكلية، ومهامه شملت تدريب الطيارين، تنفيذ المناورات القتالية، المشاركة في جميع العروض الجوية، وإعداد الكتب العلمية المترجمة من الروسية، ليكون نموذج الطيار المدرب والفاحص.
في 2005م تم تعيينه مديرًا لمديرية التدريب في القوات الجوية والدفاع الجوي، وأشرف على جميع وحدات الطيران، تطوير المناهج التدريبية، وتقييم الكوادر على أعلى المستويات. 

ثالثًا: قاسم – حينَ صارَ العدلُ تخطيطًا عسكريًا: 
قاسم: الذي يُعطي كلَّ ذي حقٍّ حقّه. 
كان العدلُ عنده نظامَ قيادة، لا شعارًا. 
قاد زملاءه في أصعب اللحظات أشرف على إخلاء الطائرات من المطارات المتقدمة نال وسام الشجاعة، 
تولّى رئاسة العمليات، وكان حيث يكون الخطر، حاضرًا بعقلٍ بارد وقلبٍ شجاع. 
لا يكلّ ولا يملّ من متابعة جاهزية الأسراب، ينفّذ أحيانًا ستّ طلعات في اليوم والليلة، ويُدرّس بعقلٍ أكاديمي ومنهج علمي حديث. 
ورافق ترميم طائرات السوخوي في روسيا البيضاء، وفحصها جوًا، وحصل على شهادة طيار فاحص، ثم أعادها للوطن جاهزةً للسيادة. 
رابعًا: الجنيد – اللقبُ الذي صارَ مدرسة: 
تصغيرُ جُند، لا تصغيرَ قيمة. 
الجندي الذي صار جيشا والمعلم الذي أنجب أجيالًا. 
في عام 2008م نال زمالة الدفاع الوطني، وكان محاضرًا في التاريخ العسكري. 
رجل دولة بثقافة عالية، وإخلاص متجذّر، ومسؤولية وطنية كبرى. 
رقم صعب في القوات الجوية والدفاع الجوي، وقدوة في القيادة الحكيمة. 
هنا بدأت خطورته الحقيقية: حين صار منتِجًا للعقول لا مستخدمًا لها. 
خامسًا: عميدُ كليةِ الطيران – حينَ تحوّلَ التعليمُ إلى سلاح: 
عميد كلية الطيران والدفاع الجوي، وصانع التحوّل من التلقّي إلى الابتكار. 
وضع أسس التصنيع، وبنى عقل الطيران المسيّر، وربط المعرفة بالسيادة. 
ثمار هذا العقل تُرى اليوم في سماء فلسطين، وفي بحار العالم. 

اليمن , حركة أنصار الله اليمنية , القوات اليمنية , العدوان الصهيوأمريكي على اليمن ,
في حضرة الشهيد: 
أولًا: العقلُ لا يموتُ والقرارُ لا يُغتال: 
اغتالوا الجسد، فانبثق القرار ألفَ مرة. 
من أعاصير اليمن، إلى يافا كانت بصماته حاضرة في كل مسار 
لقد توهم الأعداء أنهم باغتياله قطعوا شريان التطور العسكري، ونسوا أن العقل اليمني منهج، لا فرد. 
ثانيًا: من "أعاصير اليمن" إلى "يافا": بصمات المهندس الأول: 
لم تكن عمليات "أعاصير اليمن" الأولى والثانية والثالثة التي دكت عمق دويلات العدوان مجرد صدفة، بل كانت صدقة جارية من علم اللواء الجنيد. 
هو من وضع هندسة المسارات، وأشرف على مواءمة العقل الإلكتروني للطائرات المسيّرة لتتجاوز أحدث الرادارات الغربية. 
كل انفجار لـ "صماد" أو "ذو الفقار" في مطارات المعتدين كان صدى لصوت الجنيد وهو يلقي محاضراته في كلية الطيران. 

ثالثاً: المحاكمةُ في مأرب – القتلُ قبلَ القتل: 
استهداف العقل.. ولادة الإعجاز، حكم الإعدام الصادر بحقه من مأرب، شهادة اعتراف بأنه خطر استراتيجي. 
وُلد "الإعجاز اليمني" من بين الركام، ليثبت للعالم أن الأمة التي تملك قادة بوزن الجنيد لا يمكن أن تنهزم أو تفقد سيادتها. 
كانت تلك ورقة اغتيال استخبارية، سبقت الغارة الجوية. 
رابعاً: الإنجازات – حينَ تتحوّلُ الساعاتُ إلى عقود: 
أكثر من 3000 ساعة طيران، أعداد عشرات الطيارين، ترجمة علوم الطيران وبناء منظومة، لا تزال تقاتل. 
خامساً: بشاعةُ الجريمة – دمُ الأطفالِ شاهد: 
قصفوا منزلًا، قتلوا أسرة هدموا بيوتا بغارة جوية بتاريخ 17/1/2022م الموافق 14-6-1443هـ، واعترفوا. 
أيُّ قانونٍ يبرّر قتل النساء؟ 
وأيُّ أخلاقٍ تُسوّغ إبادة حيٍّ سكني؟ 
هنا الفارق بين، من يُقاتل بعقيدة ومن يقتل بحقد. 

سادساً: الخلود – حينَ يصيرُ الدمُ وقودَ التحرر: 
استشهد الجنيد، لكن اسمه صار إحداثيةً عسكرية، وصوته صار معادلةً في البحر ودمه صار محرّك التاريخ. 
سابعاً: معركة "الفتح الموعود": الثمار التي أذلت واشنطن: 
الدفاعات الجوية التي أسقطت فخر الصناعة الأمريكية MQ-9 مرة تلو الأخرى، هي نتاج "المختبر البحثي" الذي أسسه الشهيد، علمهم كيف يحوّلون السلاح التقليدي إلى سلاح ذكي، ويطوّعون التكنولوجيا المستوردة لخدمة السيادة الوطنية. 

ثامناً: البحر الأحمر: حيث غرق "الكبرياء" وبرز "الوفاء" 
ما يشهده البحر الأحمر من حصار للأسطول الخامس الأمريكي، هو رد يمني مزلزل على الاستهداف الغاشم. 
كل صاروخ يمني يضرب عمق فلسطين المحتلة هو رسالة بأن الجنيد لم يستشهد، بل انتقل من قيادة كلية الطيران إلى قيادة الميدان. 
العهد: عهدُ الأحرار لشهيد العقل والسيادة: 
إلى روحك الطاهرة، أيها اللواء المربي، والطيار الذي لم تُكسر أجنحته، ظنوا أنهم بحمم غاراتهم وغدرهم في "الحي الليبي" سيحجبون شمس فكرك، أو يطفئون جذوة الأمل التي غرستها فينا  
استهدفوك ليبعدونا عن فلسطين، وليقطعوا الطريق نحو المقدسات، ولم يدركوا أن دماؤك الطاهرة اختصرت المسافات وأحالت إحداثيات منزلك المهدوم إلى بوصلة لا تخطئ طريقها نحو القدس.
يا شهيدنا الغالي، لقد أرادوا للعقل اليمني أن يموت، فإذا به ينبعث من بين الركام "أعاصير" تدك حصونهم، و"مسيرات" تُذل كبرياء بوارجهم، وصواريخ فرط صوتية تُزلزل كيان صهيون في يافا المحتلة. 
كل ضربة اليوم، وكل تحليق ظافر، هو بعض من علمك ونتاج لغرسك، ووفاء لدمك. 
نعاهدك عهدًا يمانيًا صادقًا: لن نهون ولن نستكين، ولن نضع السلاح حتى تُطهر المقدسات ويُرفع الحصار عن غزة. 
يا لواء الفتح، نم قرير العين، فقد تركت خلفك جيشًا من العقول لا يقهره "إعدام" ولا توقفه "غارة". 
نحن على دربك سائرون، وبـ "معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس" متمسكون، حتى يكتب الله النصر المبين، أو نلحق بك في قوافل الخالدين. 

الخاتمة: 
اللواء الشهيد عبد الله قاسم الجنيد لم يكن فردًا…كان مرحلة. 
ومن يملك شهداء بهذا الوزن، لا يُهزم، ولا يُستلب، ولا يركع. 
وسلامٌ على العقل الذي أرعب الإمبراطوريات، وسلامٌ على الدم الذي علّم البحر معنى السيادة.

/انتهي/

 
R1627/P
المواضيع ذات الصلة
  • الیمن
  • حرکة أنصار الله الیمنیة
  • القوات الیمنیة
  • العدوان الصهیوأمریکی على الیمن
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.