1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

حنين ملبس؛ من "حبة فراولة واحدة" إلى مشروع زراعي فلسطيني يعكس الصمود في وجه الاحتلال

  • 2026/01/18 - 16:30
  • الأخبار الأقتصاد
حنين ملبس؛ من "حبة فراولة واحدة" إلى مشروع زراعي فلسطيني يعكس الصمود في وجه الاحتلال

في قرية المزرعة الشرقية شرق رام الله، وبين أصوات الحرب وانقطاع سلاسل التوريد، بدأت الشابة الفلسطينية حنين ملبس رحلة مختلفة مع الأرض، رحلة انطلقت من فراغٍ أحدثه غياب فراولة غزة عن أسواق الضفة الغربية، بعد الحرب والمقاطعة، لتتحول لاحقًا إلى مشروع زراعي منزلي يحمل معنى الصمود قبل أي شيء آخر.

الأقتصاد

 

.

 

تقول حنين إن لحظة انقطاع الفراولة الغزاوية كانت نقطة التحول: شعرت أن هناك فراغًا كبيرًا، وبدأت أبحث عن بديل محلي. 

الزراعة , فلسطين , الضفة الغربية , فراولة ,

لم تبدأ بخطة اقتصادية ولا برأس مال، بل بحبة فراولة واحدة زرعتها في قطعة أرض صغيرة بجانب منزلها، ومنها وُلدت فكرة المشروع.

مع اندلاع الحرب، لم تكن الزراعة خيارًا مهنيًا فقط، بل مساحة نفسية للهروب من ضغط القصف والإغلاقات. "دخلت عالم الزراعة كهواية، لأخرج من ضغط الحرب والتفجيرات"، تقول حنين، التي عاشت في الولايات المتحدة نحو 15 عامًا قبل أن تعود وتستقر في فلسطين.

الزراعة , فلسطين , الضفة الغربية , فراولة ,

خبرتها السابقة في أميركا، حيث عملت في تغليف الفراولة بالشوكولاتة، عادت لترافقها من جديد، لكن هذه المرة بسياق مختلف: إنتاج محلي، وزراعة فلسطينية، ومقاطعة واعية للمنتج الإسرائيلي. ومع غياب الفراولة المستوردة، قررت أن تزرع بنفسها، ومن هنا توسّع المشروع.

الزراعة , فلسطين , الضفة الغربية , فراولة ,

اليوم، تزرع حنين ما بين 20 إلى 25 صنفًا مختلفًا من الخضروات الموسمية، من بينها: الباذنجان، البندورة، الكوسا، الخيار، الخس، والورقيات، وفقًا لفصول الصيف والشتاء. أكثر ما شدّها في تجربتها الزراعية كان عالم البندورة، كما تقول: "عالم واسع وجميل، فيه أنواع لا تتخيّلها".

لكن الطريق لم يكن سهلًا. فالتحدي الأكبر، كما تؤكد حنين، هو شح المياه. ووفق معطيات فلسطينية، يسيطر الاحتلال الإسرائيلي على أكثر من 85% من مصادر المياه في الضفة الغربية المحتلة، بينما تُمنح المستوطنات أولوية التزويد، ويُجبر المزارعون الفلسطينيون على تقنين استهلاكهم أو شراء المياه بأسعار مرتفعة.

الزراعة , فلسطين , الضفة الغربية , فراولة ,

وتضيف: "المياه ليست في سيطرتنا، ولا يمكننا إدارتها كما الأرض"، تقول حنين. انقطاع المياه المتكرر، وغياب انتظام التزويد، يهددان المشاريع الزراعية الصغيرة، خصوصًا تلك التي تعتمد على الري المستمر. وتضيف أن كل قطرة ماء باتت تُحسب، وأن شراء المياه يشكّل عبئًا اقتصاديًا إضافيًا لا يستطيع كثير من المزارعين تحمّله.

الزراعة , فلسطين , الضفة الغربية , فراولة ,

ورغم ذلك، تواصل حنين إدارة مزرعتها البيتية، وتبيع منتجاتها على أنها منتج وطني فلسطيني، محاولة دعم الاقتصاد المحلي، وتقليل الاعتماد على المنتجات الإسرائيلية، وتأمين غذاء صحي لأطفالها في ظل أزمة غذاء مستمرة.

الزراعة , فلسطين , الضفة الغربية , فراولة ,

لم يعد المشروع مجرد وسيلة للعيش، بل تحوّل إلى رسالة صمود، بدأت بحبة فرولة واحدة، وأصبحت اليوم نموذجًا للإبداع الزراعي والنجاح النسوي الفلسطيني، في أرض تُنتزع منها المياه، لكن لا يُنتزع منها الحق في الزراعة والبقاء.

/انتهى/

 
R1376/P
المواضيع ذات الصلة
  • الزراعة
  • فلسطین
  • الضفة الغربیة
  • فراولة
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.