إيران: تحديد متزعمي الشبكات الداخلية والخارجية لأعمال الشغب

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن أصغر جهانغير قال، خلال مؤتمره الصحفي اليوم: «في امتداد الحرب التي استمرت 12 يومًا، وبفضل التقديرات التي قدمها قائد الثورة الإسلامية، ومع ما أُطلق من تحذيرات لازمة، أُحبِطت مخططات الأعداء. وينبغي أن تكون هذه التوجيهات نبراسًا يهتدي به الجميع، من المسؤولين إلى عامة الناس، وأن تتحول إلى أساس للوحدة والتلاحم».

وأضاف: «الأمر المهم هو أن الشعب حاضر في الميدان، ويدعم نظام الجمهورية الإسلامية وولاية الفقيه، وهذا بالذات ما يثير غضب العدو. فإذا كان العدو ينتقم من الناس، وحتى من طفل في الثالثة من عمره، في ظل الفوضى والاضطرابات، فذلك لأنه يدرك أن الشعب سيواصل طريق الثورة والشهداء في المستقبل أيضًا».

وتابع جهانغير: «في الاضطرابات الأخيرة، شهدنا أعمالًا إرهابية جاءت امتدادًا لمسارات كانت تسعى إليها قيادات الدول الغربية. وللأسف، أقدم الإرهابيون على استشهاد عدد من المواطنين وحماة الأمن، وبوحشيتهم تجاوزوا حتى تنظيم داعش. هذا النمط من العنف كان بهدف تعويض ضعف تلك الأقلية الذليلة. ففي كل مرة يسيطر فيها الشعب على الساحة بحضوره المليوني، لا تجد تلك الأقلية خيارًا سوى الانتقام عبر العنف الوحشي، وهو ما شهدناه في سوريا ودول أخرى».

وقال المتحدث باسم السلطة القضائية: «تيار “داعش الجديد” في هذه الاضطرابات حاول، من خلال نماذج الجرائم الوحشية، بث الخوف في نفوس الناس لمنعهم من النزول إلى الميدان. قطع الرؤوس في الشوارع، وإلقاء الكتل الخرسانية على رؤوس المواطنين، كان الهدف منه زرع الرعب والهلع في قلوب الناس حتى لا يحضروا في الساحة. اطمئنوا، فإن الجهاز القضائي، انطلاقًا من مطالب الشعب، سيُوصل هؤلاء المجرمين في أسرع وقت إلى جزائهم العادل. فقد شُكّلت شعب خاصة، ويجري العمل على مدار الساعة، ومن دون أي إبطاء، للتعرف على هؤلاء الأفراد وداعميهم ومحاكمتهم ومعاقبتهم».

وأضاف: «في هذه الجرائم الأخيرة، تعرضت أماكن مقدسة، كالمساجد والمراقد والحسينيات، لهجمات، وأُحرِق كتاب الله. وعندما نتأمل سبب استهداف كتاب الله وبيوته في الساعات الأولى من الهجوم، نصل إلى أن حقد الاستكبار المتراكم منذ خمسين عامًا على مسار الثورة الإسلامية قد انفجر. وبذلك ندرك بوضوح أنه ما دامت، كما قال الإمام الخميني، المساجد خنادق حصينة، وما دمنا متمسكين بالقرآن الكريم، فلن تتمكن أي جهة من إلحاق الضرر بهذه الثورة».

تم تحديد متزعمي الشبكات الداخلية والخارجية لأعمال الشغب

وقال المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية إن رؤوس الشبكات الداخلية والخارجية الضالعة في أعمال الشغب الأخيرة قد جرى تحديدها.

وأوضح أن «نظرًا لتعدد الأطياف الموجودة في الميدان، يعمل الضابطون القضائيون وقوات الأمن على التمييز بين من جرى تضليلهم من جهة، والعناصر التنظيمية والإرهابية والمرتبطين بالأجهزة الأجنبية، مثل جهاز “الموساد”، من جهة أخرى».

وأضاف أن «الهدف الرئيسي يتمثل في كشف رؤوس الشبكات الداخلية والروابط الخارجية التي تقف خلفها، ولذلك فإن إصدار الأحكام القضائية يستلزم استكمال المراحل القانونية اللازمة لتحديد الداعمين والمنفذين والشركاء في هذه التيارات».

/انتهى/