مسؤول أممي: أكثر من 60 مليون طن من الأنقاض في غزة وإزالتها تحتاج لسبع سنوات
- الأخبار الدولی
- 2026/01/16 - 12:48
وأوضح دا سيلفا، في بيان صدر عقب زيارته للقطاع والمنطقة، أن متوسط ما يحيط بكل فرد في غزة اليوم يبلغ نحو 30 طنًا من الأنقاض.
وحذر المسؤول الأممي من تفاقم الأزمة الإنسانية، قائلًا إن السكان يعانون إرهاقًا شديدًا وصدمات نفسية وضغوطًا متراكمة، في وقت تضاعف فيه الظروف الشتوية القاسية والأمطار الغزيرة معاناتهم.
وأشار إلى أن حياة الأطفال باتت تُعرّف بالخسارة والصدمات، إذ خرجوا من المدارس للعام الثالث على التوالي، ويواجهون خطر التحول إلى جيل ضائع، في ظل جراح جسدية ونفسية تزداد صعوبة شفائها مع مرور الوقت.
ولفت دا سيلفا إلى لقائه بعائلات تعرضت للتهجير عدة مرات، إضافة إلى موظفي وممثلي برنامج الأمم المتحدة للمشروعات وشركائه، الذين يواصلون العمل تحت ضغوط كبيرة وفي ظل انعدام الأمن.
وأكد أن عزيمة هؤلاء العاملين على تحسين وصول المجتمعات إلى الخدمات الأساسية، رغم شح الموارد والمخاطر الشخصية الكبيرة، تبعث على التواضع.
وشدد على أن برنامج الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، بالتعاون مع شركائه، جاهز وقادر على دعم جهود إزالة الركام، واستعادة الطاقة، وإدارة النفايات، وتوفير المأوى.
وبيّن أن البرنامج يواصل إدخال الوقود الضروري للأغراض الإنسانية، ويعمل بالتنسيق مع عمليات الأمم المتحدة لنزع الألغام لمساعدة المجتمعات التي تواجه مخاطر واسعة من الذخائر غير المنفجرة.
واعتبر دا سيلفا أن الإعلان عن المرحلة الثانية من خطة السلام يمثل بداية فعلية لإعادة الإعمار، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة الشروع الفوري في التعافي المبكر، بما يشمل استعادة الوصول إلى الخدمات الأساسية.
ودعا إلى تحسين الوصول الإنساني وفتح جميع المعابر والممرات، بما في ذلك استئناف إيصال المساعدات مباشرة عبر “ممر الأردن” إلى قطاع غزة.
ونبّه إلى حاجة سكان القطاع لزيادة تدفق الإمدادات الأساسية وتخفيف القيود لدعم الاستجابة الإنسانية والانتعاش المبكر.
وختم بالتأكيد على أن ذلك يشمل السماح بإدخال المواد المصنفة “مزدوجة الاستخدام”، لكونها حيوية لإصلاح واستعادة الخدمات الأساسية في مختلف أنحاء غزة، بما فيها المياه والرعاية الصحية الأولية والتعليم للأطفال.
/انتهى/