1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

رضائي مخاطباً ترامب: إذا تقدّمت أكثر فلن يبقى أي حديث عن وقف لإطلاق النار

  • 2026/01/16 - 00:01
  • الأخبار ایران
رضائي مخاطباً ترامب: إذا تقدّمت أكثر فلن يبقى أي حديث عن وقف لإطلاق النار

وجّه محسن رضائي رسالة تحذير إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً: «نقول لك اليوم إنك إذا تقدّمت أكثر، فلن يكون هناك بعد ذلك أي حديث عن وقف لإطلاق النار».

ایران

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن العميد محسن رضائي قال، في تصريحات أدلى بها مساء اليوم عبر قناة «خبر» الإيرانية، إن «الطوفان الجماهيري الذي شهده يوم 12 يناير أوجد طريقاً مسدوداً أمام المؤامرة الأميركية، لأن المخطط لم يكن يقوم على بقاء الناس صامتين، بل كان من المقرر أنه بعد أحداث 8 و9 يناير، ومع إعلان أعداد القتلى، يدخلون على الخط».

وأوضح أمين المجلس الأعلى لتنسيق الشؤون الاقتصادية لرؤساء السلطات الثلاث أن الأعداء، بعد «الحرب التي استمرت 12 يوماً» والتي مُنوا فيها بهزيمة مذلة وتبددت خلالها مؤامراتهم، وبعد أن شاهدوا وحدة الشعب والتفافه حول النظام، توقفت خطواتهم نتيجة الضربات الصاروخية القاسية والتلاحم الشعبي.

وأضاف رضائي أن الأعداء، عقب فشلهم في تلك الحرب، قرروا تغيير أسلوبهم عبر السعي أولاً إلى فصل الشعب عن النظام، مشيراً إلى أن الضغوط الاقتصادية الشديدة وإجراءات من قبيل «آلية الزناد» جاءت في هذا السياق. وقال إنهم كانوا يتوقعون خروج الناس إلى الشوارع في يناير، وإن ترامب، الذي يردد منذ أشهر أن «إصبعه على الزناد» ـ والتي سنقطع هذا الإصبع بالتأكيدـ كان يترقب اندلاع احتجاجات يمكن استغلالها لإحداث اضطرابات داخلية تمهّد لشن هجوم على إيران.

وتابع القائد السابق للحرس الثوري أن الأعداء كانوا ينتظرون حدوث احتجاجات ليركبوا موجتها ويحوّلوها إلى تمرد وفوضى، ومع وقوع الاحتجاجات في شهر يناير فعّلوا مخططهم. وقال إن من الواجب هنا توجيه التحية لحكمة قائد الثورة الذي أكد فوراً ضرورة الاستماع إلى مطالب المحتجين، وفي الوقت نفسه رسم خطاً فاصلاً بين المحتجين ومثيري الشغب، معتبراً أن هذا التمييز كان بالغ الأهمية. وأضاف أن الحكومة تحركت عقب ذلك، ودخل الرئيس في حوار مع التجار، وسارعت الدولة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، وكانت الأوضاع تتجه نحو الهدوء، إلى أن صدر أمر الهجوم يومي 8 و9 يناير.

وأشار رضائي إلى أنه في يوم الخميس 8 يناير، ومع مشاهدة المحتجين للجرائم الشنيعة التي ارتكبها «إرهابيو الشغب» من حرق للقرآن والمساجد، وقتل الأبرياء، وإحراق الأشخاص أحياء، وإلحاق أضرار بالممتلكات العامة والخاصة، سادت حالة من الالتباس، فتراجع الحضور بشكل ملحوظ في اليوم الثاني من الاضطرابات، أي الجمعة 9 يناير، ثم تراجع أكثر يوم السبت، قبل أن يصنع الشعب ملحمة 12 يناير. وقال إن على المشككين في صمود الشعب الإيراني أن ينظروا إلى هذه الوقائع.

وأضاف، في معرض حديثه عن تهديدات ترامب خلال ذروة المؤامرات، أن التهديدات الأميركية قد تدفع أحياناً دولاً عدة إلى التراجع، غير أن الشعب الإيراني الأبيّ ردّ على هذه التهديدات بحضور جماهيري عاصف. وأكد أن الأعداء سيواصلون مؤامراتهم، لكنهم فشلوا مرة أخرى بعد هزيمتهم المذلة في «الحرب ذات الاثني عشر يوماً»، ما يفرض على الأجهزة الأمنية البقاء في أعلى درجات الجاهزية.

وأوضح عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام أن صمود الشعب الإيراني يعود إلى تقديمه مئات الآلاف من الشهداء، وإلى أن إيران، بعد قرنين من الهزائم المتتالية، باتت دولة مقتدرة، وأن نظاماً سياسياً قائماً على إرادة الشعب قد نشأ، يملك فيه المواطنون حق المشاركة وحتى حق الاعتراض.

وأضاف أن سبباً آخر لمقاومة الشعب يتمثل في انعدام الثقة العميق بأوروبا وأمريكا، نتيجة التجارب التاريخية المريرة في الانقلابات والمؤامرات ضد الحركات الشعبية ونهب ثروات البلاد. وقال إن الشعب الإيراني لم يعد ينخدع بأمثال ترامب، وسيُوجّه له «صفعة قاسية»، معرباً عن استغرابه من لجوء «هذا السيد بهلوي» إلى أميركا وأوروبا رغم ما ألحقته هاتان الجهتان بجده ووالده.

وقال رضائي إن ترامب لا يدرك أن إيران بالنسبة له «مستنقع» يزداد وضعه سوءاً كلما تقدم خطوة. وأضاف أن العدو كان ينبغي أن ينسحب بعد هزيمته في «الحرب ذات الاثني عشر يوماً»، لكنه عاد إلى التآمر، وكان يعتزم عبر مرتزقته قتل عشرات الآلاف من الإيرانيين لافتعال ذريعة للهجوم على إيران، غير أنه مُني بالفشل مرة أخرى في هذه المؤامرة الثانية أيضاً.

وقال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام إن الأعداء باتوا اليوم في مأزق، وقد بدأوا منذ الليلة الماضية بإطلاق تصريحات مزدوجة وملتبسة، فتارة يقولون إن القتل والإعدامات قد انتهت، وتارة يقرّون بأن الشعب الإيراني لا يقف إلى جانب بهلوي. وأضاف أن القادة العسكريين والأمنيين حذّروا ترامب من الحرب مع إيران وتداعياتها.

وأضاف: إن ترامب يسعى إلى شن هجوم وحرب قصيرة الأمد، ويظن أنه قادر على إشعال حرب ثم طلب وقف لإطلاق النار بعد فترة وجيزة لنقبل به، لكنه يجب أن يعلم أننا في السنة الثانية من الحرب المفروضة التي استمرت ثماني سنوات، وفي وقت كانت فيه خمس محافظات إيرانية محتلة، حررنا خلال تسعة أشهر 90 في المئة من المناطق المحتلة ودخلنا الأراضي العراقية. وحتى نهاية الحرب، ورغم توسلات أميركا والاتحاد السوفياتي لوقف إطلاق النار، لم نقبل بذلك، وتصرفنا على نحو جعل بلدنا محصناً لعقود طويلة. واليوم نقول لك: إذا تقدّمت أكثر فلن يكون هناك أي حديث عن وقف لإطلاق النار، فحتى صبر ونجابة الشعب الإيراني لهما حدود.

وتابع القائد السابق للحرس الثوري، معرباً عن روح الأخوّة والصداقة تجاه دول الجوار، محذراً من أنه في حال أي عدوان أميركي فلن يكون أي من القواعد الأميركية في المنطقة آمناً. وقال: «بوصفي جندياً من أبناء الشعب الإيراني أقول إن أي خطأ يصدر عن أميركا لن يكون بعده أي توقف مضمون».

وأشار إلى أن الضغوط والأحداث الصعبة أظهرت تفجّر الطاقات الكبرى لدى الشعب الإيراني، مؤكداً أن على ترامب أن يدرك أن «أيدينا ليست فقط على الزناد، بل إن الرصاصة في ماسورة البندقية، ونحن في كامل الجاهزية».

وقال رضائي إن أمريكا تعتزم مواصلة التوتر مع إيران، موضحاً أن إيران تمتلك موقعاً جيوسياسياً فريداً وثروات هائلة، وترامب يطمع بهذه الثروات. وأضاف أن واشنطن تسعى أيضاً إلى أن تصبح على تماس جغرافي مع الصين، وتدرك أن الدولار في مسار تراجع، وكما انهار الاتحاد السوفياتي مع السوق، فإن أميركا ستتراجع مع أفول الدولار. وأكد أن الخطر الأكبر بالنسبة لهم اليوم هو الصين، داعياً الشباب إلى أن يدركوا أن هؤلاء لا يفكرون مطلقاً بمصلحة إيران أو الإيرانيين أو بتقدم البلاد.

وأوضح عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام أن أمريكا منشغلة حالياً في فنزويلا، وتقديرها الاستراتيجي يقوم على ضرورة حل ملف فنزويلا أولاً ثم الانتقال إلى ملف إيران، كما أنها لا تمتلك القدرة على خوض حرب طويلة الأمد. وأضاف أن القادة العسكريين الأميركيين وجّهوا تحذيرات شديدة إلى ترامب من الانخراط في مواجهة مع إيران واحتمال تحوّلها إلى حرب طويلة.

كما أعلن عن الجاهزية الكاملة لجميع الأركان العسكرية والقوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أنه في حال اندلاع أي مواجهة سيكون رد إيران «قاسياً ومزلزلاً».

وفي ختام حديثه، وجّه رضائي الشكر إلى قائد الثورة الإسلامية على يقظته وحكمته في إحباط المؤامرة الأخيرة، وإلى المراجع والعلماء على مواقفهم في الوقت المناسب، وإلى الحكومة والبرلمان والسلطة القضائية والقوات المسلحة والأمنية. وقال: «بوصفي جندياً للشعب الإيراني وأخاً للقوات المسلحة، أؤكد أن على قواتنا أن تقف بثبات، وأن تبقى في أعلى درجات الجاهزية واليقظة. اليوم الموعود قريب، والشعب الإيراني منتصر».

/انتهى/

 
R7847/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • أعمال الشغب فی إیران
  • الدعم الأمریکی والإسرائیلی لأعمال الشغب فی إیران
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.