وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن سيد مالك حسيني، معاون وزارة العمل والتعاون والرعاية الاجتماعية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بحث خلال زيارته إلى كابول مع «عبدالمنان عمري» وزير العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة طالبان، سبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات العمالية والاقتصادية.
وناقش الجانبان خلال اللقاء آليات توسيع التعاون في مجالات تبادل القوى العاملة، وتنفيذ المشاريع المشتركة، وتنظيم انتقال العمال، وتطوير برامج التعليم والتدريب الفني والمهني.
من جهته، شدد وزير العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة طالبان، في إشارة إلى أوضاع المهاجرين الأفغان في إيران، على ضرورة إصدار تصاريح عمل قانونية، وضمان الحقوق الإنسانية والمهنية للعمال الأفغان، ولا سيما في ما يتعلق بدفع الأجور في مواعيدها.
في المقابل، أعلن معاون وزارة العمل الإيرانية أن طهران تبدي استعداداً كاملاً للتعاون مع أفغانستان في تنفيذ المشاريع المشتركة، وتبادل العمالة الماهرة، وتطوير برامج التدريب الفني والمهني، وتنظيم أوضاع العمالة المهاجرة.
كما وجّه سيد مالك حسيني دعوة إلى وزير العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة طالبان لزيارة إيران، بهدف متابعة تنفيذ التفاهمات عملياً وتعزيز التعاون الثنائي.
وتُعدّ إيران أحد أبرز المقاصد العمالية للمهاجرين الأفغان خلال العقود الماضية، إذ يعمل جزء كبير من القوى العاملة الأفغانية في قطاعات البناء والخدمات والإنتاج داخل البلاد. وخلال السنوات الأخيرة، تحوّل تنظيم أوضاع العمالة المهاجرة، وإصدار تصاريح العمل القانونية، وضمان الحقوق المهنية، إلى أحد المحاور الأساسية في المباحثات الثنائية بين كابول وطهران.
وفي الوقت نفسه، وبالنظر إلى حاجة البلدين إلى الأيدي العاملة الماهرة وتطوير المهارات الفنية، يُطرح التعاون في مجالات التعليم الفني والمهني وتنفيذ المشاريع العمالية المشتركة بوصفه خياراً فاعلاً للحد من البطالة وتعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي.
/انتهى/