1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

عودة «جيترو» إلى إيران؛ إحياء مسار التعاون الاقتصادي بين طهران وطوكيو

  • 2026/01/04 - 14:38
  • الأخبار الأقتصاد
عودة «جيترو» إلى إيران؛ إحياء مسار التعاون الاقتصادي بين طهران وطوكيو

يقول نائب رئيس الغرفة التجارية المشتركة الإيرانية–اليابانية إن إعادة تفعيل «جيترو» يمكن أن تفتح مسار التعاون بين إيران واليابان من جديد.

الأقتصاد

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه في وقت يواجه فيه الاقتصاد الإيراني قيودًا ناتجة عن العقوبات الأحادية وتراجع تنوّع الشركاء التجاريين، أعادت استئناف نشاط مكتب منظمة تنمية التجارة اليابانية (جيترو) في إيران تسليط الضوء على إمكانات التعاون بين طهران وطوكيو. وتُعدّ اليابان، بوصفها أحد الاقتصادات الرائدة والقائمة على التكنولوجيا في العالم، دولةً تنتهج دائمًا مقاربة حذرة ولكن طويلة الأمد في علاقاتها الاقتصادية، ويُنظر إلى إعادة تنشيط «جيترو» اليوم على أنها مؤشر إلى السعي لإعادة بناء مسارات مؤسسية ومستدامة للتعاون.

وفي هذا السياق، أوضح شكوري، نائب رئيس الغرفة المشتركة الإيرانية–اليابانية، في حديث لوكالة «تسنيم»، أهمية عودة «جيترو» إلى النشاط، متناولًا القدرات غير المستثمرة في التعاون بين البلدين في مجالات مثل الصناعة، والتعدين، والآلات، والزراعة، والسياحة، والصحة، مؤكدًا أنه حتى في ظل العقوبات يمكن تعزيز البنى التحتية للتعاون المستقبلي.

تسنيم: كيف يمكن لعودة نشاط المركز التجاري الياباني في إيران (جيترو) أن تُسهم في تطوير العلاقات التجارية بين البلدين في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة؟

شكوري: لا ينبغي النظر إلى إعادة تفعيل مكتب «جيترو» (منظمة تنمية التجارة اليابانية) في إيران على أنها خطوة إدارية أو رمزية فحسب. فهذا التطور يأتي في وقت يخضع فيه الاقتصاد الإيراني لضغوط العقوبات الأحادية والقيود المالية وتراجع تنوّع الشركاء التجاريين، فيما تنتهج اليابان، كأحد الاقتصادات المتقدمة عالميًا، سياسة حذرة لكنها طويلة الأمد في التعاون الدولي.

تلعب «جيترو» دورًا محوريًا في توجيه ودعم الشركات اليابانية، ولا سيما الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي غالبًا ما تكون أقل ارتباطًا بالسوق الأميركية وأكثر مرونة في دخول أسواق مثل إيران. ومن هذا المنطلق، يمكن لتفعيل «جيترو» أن يشكّل جسرًا واقعيًا للتواصل بين الشركات الإيرانية واليابانية.

تسنيم: ما حجم التبادلات الاقتصادية الحالية بين البلدين، وما التقدير المتوقع لتوسّع العلاقات مع عودة نشاط هذا المركز؟

شكوري: في الوقت الراهن، لا يزال حجم التبادل التجاري بين إيران واليابان بعيدًا عن الطاقات الحقيقية للبلدين. وحتى إن لم يؤدِّ تفعيل «جيترو» إلى قفزة رقمية سريعة على المدى القصير، فإنه قادر على الارتقاء بنوعية العلاقات التجارية، ونقلها من طابعها الوسيط إلى مسار مؤسسي ومستدام.

تسنيم: برأيكم، أي القطاعات الصناعية والإنتاجية الإيرانية يمكن أن تكون جاذبة لليابانيين؟

شكوري: يقوم نموذج التعاون الياباني على استكمال حلقات سلسلة القيمة. ويمكن لإيران أن تؤدي دورًا في توفير المواد الأولية والمنتجات الزراعية والغذائية، في مقابل إدخال اليابان للتكنولوجيا والآلات والمعرفة الفنية ضمن إطار التعاون.

تسنيم: نظرًا لتخصصكم، وبالنظر إلى إنتاج اليابان من الآلات التعدينية، هل يمكن تحقيق اختراق في مجال إعادة تأهيل وتحديث هذه الآلات؟

شكوري: في مجال الآلات التعدينية والصناعية، تمتلك العلامات التجارية اليابانية المرموقة قدرات عالية للمساهمة في إعادة التأهيل والتحديث، ونقل المعرفة الفنية، وتدريب الكوادر البشرية. ولا يعني هذا التعاون بالضرورة الاستيراد المباشر، بل يمكن أن يتم عبر مسارات أقل مخاطرة.

تسنيم: هل ستُثمر أنشطة «جيترو» في إيران نتائج مناسبة في ظل العقوبات الأحادية المفروضة على البلاد؟

شكوري: ما دامت العقوبات قائمة، ستظل مستويات التعاون محدودة، غير أن تفعيل البنى التحتية المؤسسية والأكاديمية والفنية يمكن أن يهيئ الأرضية لتطوير أسرع للعلاقات في المستقبل.

تسنيم: بصفتكم نائب رئيس الغرفة المشتركة الإيرانية–اليابانية، ما أولويات التعاون بين البلدين؟ وهل لدى الجهات المعنية الاستعداد للاستفادة من هذه الفرصة؟

شكوري: إلى جانب الصناعة والتعدين، تُعدّ مجالات مثل السياحة والصحة من القطاعات المهمة والمغفلة في العلاقات الإيرانية–اليابانية، ويمكن أن تشكّل مكملًا للتعاون الاقتصادي بين البلدين.

تسنيم: في ظل محدودية الشركاء التجاريين لإيران حاليًا باستثناء الصين، هل يمكن لليابان أن تحتل موقعًا مميزًا بين شركاء إيران التجاريين المحتملين في المستقبل؟

شكوري: إجمالًا، يمكن لليابان أن تكون شريكًا مكملًا، عالي الجودة، وقائمًا على التكنولوجيا إلى جانب شركاء إيران الآخرين، وتُعدّ إعادة تفعيل «جيترو» إحدى الركائز الأساسية في هذا المسار.

/انتهى/

 
R1375/P36442
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.