بيان الخارجية الإيرانية بشأن تصريحات ترامب التدخلية

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الخارجية الإيرانية قالت في بيان لها إن هذه المواقف غير المسؤولة، التي تعد استمرارًا لنهج أمريكا الاستبدادي وغير القانوني تجاه الشعب الإيراني، لا يُمثل انتهاكًا صارخًا للمبادئ والقواعد الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي بشأن احترام السيادة الوطنية للدول فحسب، بل يُشكل أيضًا تحريضًا على العنف والإرهاب ضد المواطنين الإيرانيين.

وذكرت وزارة الخارجية بالتاريخ الطويل للتدخلات الإجرامية من قِبل حكومات أمريكية متعاقبة في الشؤون الإيرانية، وتعتبر ادعاء الشفقة على الشعب الإيراني العظيم نفاقًا يهدف إلى تضليل الرأي العام والتغطية على الجرائم العديدة المرتكبة ضد الإيرانيين. إن التواطؤ في التخطيط والتنفيذ للانقلاب المشين في 19 أغسطس/آب 1953، والتعاون مع نظام صدام حسين في الحرب التي استمرت ثماني سنوات ضد الإيرانيين، وإسقاط طائرة ركاب إيرانية عام 1988 ومقتل 300 شخص بريء فوق الخليج الفارسي، والتواطؤ والشراكة مع الكيان الإسرائيلي في مهاجمة البنية التحتية الحيوية والمنشآت النووية التي كانت تحت الحماية الإيرانية في يونيو/حزيران 1925، واغتيال وقتل الإيرانيين، والعقوبات الجائرة واللاإنسانية التي فُرضت على مدى العقود الماضية والتي استهدفت الحقوق الأساسية وسبل عيش الإيرانيين، كلها أمثلة واضحة على عداء أمريكا للشعب الإيراني.

وأشارت وزارة الخارجية إلى واجبات ومسؤوليات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والأمين العام، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة، في حماية السلم والأمن الدوليين من الأحادية العدوانية لأمريكا، وتؤكد أن الإيرانيين لن يسمحوا بأي تدخل خبيث في حوارهم وتفاعلهم فيما بينهم لحل المشاكل.

وقيمت وزارة الخارجية التصريحات التهديدية الصادرة عن مسؤولين أمريكيين ضد إيران بأنها تتماشى مع سياسة الكيان الصهيوني الرامية إلى تصعيد التوترات في المنطقة، وتؤكد أن رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أي عدوان سيكون سريعاً وحاسماً وشاملاً. ومن البديهي أن مسؤولية عواقب هذا الوضع، الذي قد يزيد من زعزعة استقرار المنطقة بأسرها، ستقع بالكامل على عاتق النظام الأمريكي.

/انتهى/