الإمارات تمنع وفداً سعودياً من الهبوط في عدن

وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، انه في ظل استمرار الاشتباكات والحرب بالوكالة بين عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً والعناصر المدعومة سعودياً في جنوب اليمن، رفض المجلس الانتقالي السماح لطائرة سعودية بالهبوط في مطار عدن.

وفي هذا السياق، قال سفير السعودية في اليمن إن جهود السعودية لإنهاء التوترات وإخراج عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي من حضرموت واجهت معارضة من "عيدروس الزبيدي"، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأضاف السفير: "رفض عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، أمس، منح التصريح لطائرة تحمل وفداً رسمياً سعودياً للهبوط في عدن".

وتابع سفير السعودية قائلاً إن القرارات الأحادية لعيدروس الزبيدي تنتهك التزاماته كعضو في المجلس الرئاسي اليمني، وكان أخطر قرار لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هو الهجوم العسكري على "حضرموت" و"المهرة" مما أدى إلى زعزعة الأمن.

وأكد السفير السعودي أن إغلاق مطار عدن تسبب في ضرر كبير لليمنيين، وأن الزبيدي هو المسؤول المباشر عن هذه الأضرار.

وعقب الغارة الجوية السعودية على معدات عسكرية تابعة لعناصر مدعومة إماراتية في ميناء المكلا، والبيان الصارم الصادر عن وزارة الخارجية السعودية ضد الدور السلبي للإمارات في اليمن - وكلاهما يعدان غير مسبوقين - استمر هذا التوتر بكثافة أكبر على المستوى الإعلامي إلى جانب المستوى الرسمي.

ووصفت وسائل الإعلام الحكومية والقريبة من الحكومة السعودية، في تغطيتها للأزمة اليمنية الأخيرة، هذه التطورات بأنها "تهديد مباشر" لاستقرار المملكة. في هذا الإطار، ذكرت صحيفة "عرب نيوز" السعودية الرئيسية أن الرياض تشعر "بخيبة أمل" من ضغوط الإمارات على "المجلس الانتقالي الجنوبي" للتقدم في شرق اليمن. وكتبت الصحيفة أن هذه الإجراءات تتعارض مع مبادئ وأهداف التحالف ولا تتماشى مع روح التعاون بين الأعضاء.

وفي نفس السياق، كتبت صحيفة "الشرق الأوسط" في مقال اشار الى خيبة أمل السعودية من ضغط الإمارات على المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، ووصفت إجراءات أبوظبي بأنها "خط أحمر أمني" للرياض. وأوضحت الصحيفة، التي تعكس وجهات النظر الرسمية السعودية، أن المملكة لن تسمح أبداً بتهديد مصالحها الوطنية من قبل حلفائها السابقين. وشددت "الشرق الأوسط" على ضرورة حوار سياسي شامل لحل أزمة اليمن، ووصفت إجراءات الإمارات بأنها "غير مبررة".

/انتهى/