1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

قبضةٌ من ترابِ الرودكي.. حنينٌ إلى مهندس القصيدة الفارسية الأولى

  • 2025/12/25 - 13:19
  • الأخبار ثقافة ، فن ومنوعات
قبضةٌ من ترابِ الرودكي.. حنينٌ إلى مهندس القصيدة الفارسية الأولى

في عشيّة يوم إحياء ذكرى "الرودكي"، اجتمعت نخبة من الشعراء والباحثين من الناطقين بالفارسيّة للحديث عن "أب الشّعر الفارسي" وإرثه الخالد في ثقافة وأدب "إيران الثقافية". وأقيمت المراسم في مؤسسة "التراث المكتوب" للبحوث، حيث شهدت حضوراً لافتاً لشخصيات أدبية بارزة.

ثقافة ، فن ومنوعات

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن مراسم تكريم رودكي، أبي الشعر الفارسي، أُقيمت في معهد "التراث المكتوب" البحثي، بحضور نخبة من الشخصيات الثقافية والأدبية الناطقة بالفارسية.

واستهلّ نعمت ييلدريم، رئيس قسم اللغة والأدب الفارسي في جامعة أتاتورك، كلمته في جانب من هذه المناسبة بقراءة أبيات من شعر رودكي، قال فيها:

ما دامَ في الكونِ للإنسانِ شأنْ

ما استغنى عن سرِّ علمٍ أيُّ إنسانْ

ذوو الحكمةِ في كلِّ عصرٍ وزمانْ

جمعوا سرَّ العلمِ بكلِّ لسانْ

حفظوه ووقّروه إجلالاً شديدْ

حتى نقشوه في الحجرِ الخالدِ المجيدْ

العلمُ في القلبِ مصباحٌ منيرْ

وبه عن كلِّ سوءٍ درعٌ حصينْ

وقال ييلدريم إن رودكي شاعر أثّر تقريباً في جميع الشعراء الذين جاؤوا بعده؛ من دقيقي، أول من نظم الشاهنامه، وصولاً إلى حكيم طوس الفردوسي الذي قدّم شاهنامته العالمية إلى البشرية، وكذلك سنائي، وعطار، وشهريار.

وأضاف أن رودكي يُعدّ أول شاعر كبير و«مهندس الشعر الفارسي»، موضحاً أنه نال شهرة واسعة منذ شبابه بفضل موهبته في الموسيقى والشعر، وكان من أشهر الشعراء الناطقين بالفارسية عبر التاريخ، إلى درجة أنه في عهد السامانيين كان الشاعر الأبرز والمهيمن في عالم الأدب.

وأشار رئيس قسم اللغة والأدب الفارسي في جامعة أتاتورك إلى أن كثيراً من أشعاره أُدّيت مصحوبة بالموسيقى، لافتاً إلى أن هذا الأمر يميّز شعره عن شعر من جاء بعده. وأضاف أن مكانة رودكي بلغت حدّاً جعل بلعمي، أبو المترجمين إلى الفارسية ومترجم «تاريخ الطبري»، يؤكد أنه لا يوجد بين الشعراء العرب والفرس من يضاهي رودكي.

وأوضح ييلدريم أن رودكي هو الشاعر الذي انطلقت معه قصيدة «الدَّري» باسمه، وأن كبار الشعراء لقّبوه بـ«سلطان الشعراء»، متناولاً عدداً من الخصائص الفنية وتمكّنه من أدوات الشعر.

من جهتها، أشارت ثريا حكيم آوا، الشاعرة والأستاذة الجامعية الطاجيكية، في كلمة أخرى خلال الحفل، إلى معرفة الشعب الطاجيكي الواسعة بشعر رودكي، معتبرة ذلك دليلاً على شعبيته، وقالت: إن كثيراً من الناس يتداولون أشعاره بوصفها حِكماً ونصائح حياتية. وأضافت أن طاجيكستان شهدت، منذ مطلع القرن العشرين وحتى اليوم، أبحاثاً عديدة تناولت شعر رودكي برؤى جديدة، وكان من أبرزها جهود الأستاذ صدر الدين عيني التي أسهمت بدور كبير في تعريف الأدب المعاصر برودكي.

ووَصفت حكيم آوا رودكي بأنه «ملك الشعراء» و«سلطانهم جميعاً»، مضيفة: يُعدّ رودكي أبا الشعر الفارسي، لا لأنه أول من نظم الشعر بالفارسية، بل لأنه منح هذا الشعر مكانته وقيمته الخاصة. وهو مبدع الرباعيات، كما أن عدد الأوزان التي استخدمها في أشعاره يفوق ما استخدمه شعراء آخرون، حتى حافظ. ولا ينبغي حصر فن رودكي في الشعر وحده، إذ إن موهبته كانت أوسع من ذلك.

بدوره، استهلّ طالب آذرخش، أحد أبرز شعراء طاجيكستان، كلمته بالتحية لإيران الكبرى، وقال: إن شعبنا يفخر فخراً خاصاً باسم رودكي، لأنه نقل ثقافتنا الفارسية والطاجيكية الرفيعة من عصر إلى عصر، ومن لغة إلى لغة، ومن شعب إلى شعب.

وأكد آذرخش المكانة الرفيعة لرودكي لدى الشعب الطاجيكي والأوساط الجامعية والفنية، مضيفاً أن طاجيكستان تفتح ذراعيها سنوياً للزوار الذين يقصدون زيارة مقام هذا الأستاذ الكبير.

وفي ختام كلمته، قدّم آذرخش كتابه «تفاحة من بستان رودكي»، معلناً صدور هذا العمل في إيران، وأنهى حديثه بأبيات شعرية قال فيها:

ليتني أبلغ سرَّ رودكي

وأعثر على همسة قيثار رودكي

لن أشكو شيخوختي أبداً

إن نلتُ العمرَ المديدَ لرودكي

كما وصف ظهير بابر، الأستاذ المساعد للغة والأدب الفارسي في كلية «تاون شيب» بمدينة لاهور، رودكي بأنه أول شاعر كبير في الأدب الفارسي، مشيراً إلى ابتكاراته في مجال الشعر. وقال إن رودكي هو أول من فصل الشعر الفارسي عن الشعر العربي، ونجح في تقديم أوزان جديدة ضمن قوالب متعددة مثل القصيدة، والمثنوي، والغزل. وأضاف أن أشعاره الحكيمة والفلسفية مهّدت الطريق للأجيال اللاحقة، وأنه من حيث التجديد يُعد منارة نور لكل الشعراء الذين جاؤوا بعده.

من جانبها، شددت جاله آموزغار، الأستاذة البارزة في اللغة الفارسية والعضو الدائم في مجمع اللغة والأدب الفارسي، على ضرورة «التصالح مع ماضينا»، قائلة: اقترحتُ يوماً أن نأخذ قبضة من تراب قبر رودكي ونقيم له نصباً تذكارياً في مدينة نيشابور، لكي نحيّيه كما نناجي الخيام، ونُسلّم على فردوسي، ونتحدث مع عطار. وأعربت عن أملها في أن توافق مدينة نيشابور يوماً على تنفيذ هذا المشروع.

وأشارت آموزغار إلى ابتعاد الجيل الشاب عن شعراء وأعلام الأدب الفارسي، مضيفة: إن أبناءنا اليوم يعرفون بينوكيو أكثر مما يعرفون البيهقي. ولا عيب في معرفة بينوكيو، لكن هذا يعكس فجوة الأجيال وابتعاد شبابنا عن عظمائهم. لدينا فردوسي، وسعدي، وصائب، وقطران، وغيرهم من الشعراء، ولكل واحد منهم مكانته الخاصة.

وأكدت أن الإيرانيين يعيشون مع شعرائهم في تفاصيل حياتهم اليومية، مستشهدة بالمشاهد التي تُرى عند ضريح حافظ، قائلة: ما يُشاهد هناك تعبير صادق عن المحبة من القلب بلا تكلّف. نحن لا نقدّس الموتى، بل نحب الفكر والعقل. مثل هذا التعبير عن المحبة لا يُرى في أي مكان آخر في العالم؛ فمثلاً فيكتور هوغو يحظى بالاحترام في فرنسا، لكن ليست لديهم هذه العلاقة الحميمة مع شاعرهم.

وختمت الأستاذة الجامعية بالقول: رودكي بالنسبة لي كالأب. شعرتُ بحزن عميق عندما رأيت أنه لا يوجد بيت واحد بالفارسية على قبره، سوى قطعة حجر صامتة. تلك الدموع لم تكن تظاهراً. أتمنى أن يذهب شبابنا إلى هناك ويقرأوا «بوي جوي موليان» عند ضريحه.

/انتهى/

 
R7847/P36442
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.