الإعلام العبري: الموساد اختطف جنرالاً لبنانياً رفيع المستوى
- الأخبار الدولی
- 2025/12/23 - 23:03
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، ان صحيفة "معاريف" ذكرت في تقرير بهذا الشأن أنه منذ أسبوع، يتم نشر أخبار متناقضة حول أسباب اختفاء العميد المتقاعد أحمد شكر، والذي تبين لاحقاً بعد مراجعة كاميرات المراقبة أنه قد تم اختطافه.
وأكد جزء آخر من تقرير "معاريف" أن ما يعزز العمل الاستخباري في هذا الشأن هو وجود عدد من الأشخاص غير اللبنانيين في موقع الحادث.
وكشفت التحقيقات أن خطة الخداع نفذها مواطنان سويديان أحدهما من أصل لبناني، حيث دخل هذان الشخصان البلاد قبل يومين من وقوع الحادث عبر مطار رفيق الحريري، وغادر أحدهما لبنان في يوم اختفاء شكر، الأمر الذي يثير تساؤلات حول دوره المحتمل في هذه العملية.
أما فيما يتعلق بالشخص الثاني ذي الأصول اللبنانية، فإن الاحتمال المرجح هو أنه شارك في عملية الخداع ولا يزال موجوداً داخل لبنان، لأنه وفقاً لمعلومات المديرية العامة للأمن العام اللبناني لم يغادر البلاد عبر أي من المعابر الجوية أو البرية أو البحرية، إلا إذا كان قد غادر البلاد بطريقة غير قانونية.
وأضاف التقرير أنه تم طرح عدة سيناريوهات حول مصير هذا الضابط المتقاعد تتراوح بين الاغتيال والاختطاف، حيث يطرح البعض سيناريو الاغتيال ويعلنون أن سيناريو أحمد سرور الصراف اللبناني المرتبط بحزب الله الذي اغتاله الموساد العام الماضي قد تكرر، في حين يطرح آخرون سيناريواً أكثر خطورة ويعلنون أنه تم نقله خارج لبنان (إلى الأراضي المحتلة).
وبحسب "معاريف"، فإن هذا ليس مجرد اختفاء شخصي؛ بل يتقاطع مع قضية أمنية تاريخية شديدة الحساسية بين لبنان وإسرائيل. وأفاد مصادر مقربة من عائلة شكر للصحيفة السعودية "الشرق الأوسط" أن الضابط المفقود هو شقيق حسن شكر الذي قُتل مع ثمانية آخرين في معركة ميدون بين مقاتلي "المقاومة الإسلامية" ومجموعات مسلحة أخرى وقوات الجيش الإسرائيلي في 22 مايو 1988.
وتشير المعلومات إلى أن حسن شكر كان "مقاتلاً في مجموعة بقيادة مصطفى الديراني (الذي كان آنذاك مرتبطاً بحركة أمل ثم انضم لاحقاً لحزب الله) وشارك في أسر الطيار الإسرائيلي رون أراد بعد إسقاط طائرته في جنوب لبنان في 16 أكتوبر 1986".
وكانت المجموعة المسلحة التي أسَرته قد نقلته إلى منزل أحد أقارب شكر في بلدة النبي شيت في منطقة البقاع، ثم نقله إلى مكان مجهول وبعد ذلك اختفى.
/انتهى/