وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه مع اقتراب موعد انطلاق البطولة العالمية، يسعى الاتحاد إلى توفير برنامج تحضيري قوي يضمن مشاركة المنتخب الوطني بأعلى درجات الجاهزية. وفي هذا الإطار، طلب أمير قلعة نويي، المدير الفني للمنتخب، خوض أربع مباريات ودية خلال فترتي التوقف الدولي في مارس من العام المقبل.
وأكد قلعة نويي، خلال اجتماعاته مع مسؤولي الاتحاد، أن المباراتين الأوليين يجب أن تحاكيا أسلوب منتخب نيوزيلندا، فيما تُخصص المباراتان الأخريان للتحضير لمواجهتي مصر وبلجيكا في دور المجموعات.
وخلال الأسابيع الماضية، طُرحت أسماء منتخبي إسبانيا والبرتغال كخيارات مطروحة، إلا أن مصادر مطلعة أفادت بأن الجهاز الفني يفضّل الاكتفاء بمواجهة أحدهما فقط. وبينما سبق للاتحاد الإيراني أن أجرى مشاورات مع نظيره البرتغالي، فقد شهدت الأيام الأخيرة تبادل مراسلات رسمية مع الاتحاد الإسباني، شملت حتى بحث مكان إقامة اللقاء، سواء في القارة الأوروبية أو في الولايات المتحدة.
في المقابل، لا تزال أسماء منتخبات مثل آيسلندا واسكتلندا وتونس مطروحة كخصوم محتملين، في وقت يواصل فيه الاتحاد مساعيه لتنسيق مباراتين وديتين خلال شهر مارس، ضمن خطة إعداد شاملة تسبق المشاركة في مونديال 2026.
/انتهى/