وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه وبعد عامين من الحرب الإسرائيلية الغاشمة على غزة، لا يزال المستوطنون الإسرائيليون يواجهون شعوراً متزايداً بانعدام الأمن خارج الأراضي المحتلة.
ويظهر استطلاع لمعهد "لازار" الخاص والذي نُشر اليوم الجمعة، أن 40% من المشاركين يقلقون على سلامتهم الشخصية، بينما تحدث 14% عن قلق شديد.
في المقابل، صرح 39% بأنهم لا يشعرون بالقلق، ولم يقدم 7% إجابة محددة. هذه المخاوف جاءت في أعقاب حرب أكتوبر 2023؛ وهي الحرب التي خلفت أكثر من 70 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح فلسطيني.
وتشير التقارير الإعلامية إلى أن أحد أسباب هذا الشعور بانعدام الأمن هو سلسلة من الحوادث التي استهدفت المستوطنين الإسرائيليين مباشرة خارج الحدود.
وكان أبرزها حادثة أمستردام (نوفمبر 2024)، حيث اندلعت اشتباكات واسعة النطاق بعد مباراة كرة القدم، مما أدى إلى هروب واختباء المشجعين الإسرائيليين.
وأدى هذا الحادث إلى إصدار مجلس الأمن الداخلي للكيان الصهيوني تحذيرات سفر متكررة لدول مثل فرنسا وتايلاند وبريطانيا.من ناحية أخرى، تذكر التقارير الإعلامية أنه في العام الماضي، بدأ العديد من السياح الإسرائيليين في أوروبا وشرق آسيا في "إخفاء هويتهم". وتشير تقارير عديدة من الفنادق ووكالات السفر إلى أن الإسرائيليين لم يعودوا يرغبون في التحدث باللغة العبرية في الأماكن العامة، ويتجنبون ارتداء رموز قد تكشف عن هويتهم.
/انتهى/