تقرير تسنيم/ أبواب الدوري العراقي تُفتح أمام المحترفين؛ الحاجة إلى المدرب أكبر من اللاعب

محمد مهدي – لاعب نادي الكاظمية – تحدث لتسنيم: أغلب اللاعبين المحليين بمستوى عالٍ. اللاعبون المحترفون قليلون ممن لبّوا الطموح. نُمنّي النفس أن يكون اللاعبون المحترفون على قدر الطموح المطلوب للدوري وللأندية، ليمنحوا الكادر التدريبي حلولاً أكثر. وإن شاء الله القادم أفضل، سواء للمحترفين أو المحليين.

 

 

أحمد محمد – لاعب نادي الكاظمية – تحدث لتسنيم: بعض المدربين حققوا الطموحات، وكذلك بعض اللاعبين. ليس كل لاعب محترف يأتي بالطموح الذي تريده، بينما المدرب غالباً يحقق الطموح المطلوب. هناك مدربون يحققون الطموحات، وبعض اللاعبين أيضاً، فهي صورة متوازنة: منهم من يحقق ومنهم من لا يحقق. الأمر يعتمد على عقلية المدرب وعقلية اللاعب المحترف.

مدربونا عبروا عن آرائهم حول إمكانيات اللاعب والمدرب المحترف، والفوارق الفنية التي من المفترض أن تميز المحترف عن المحلي، وكذلك العقلية التدريبية للمدرب المحلي التي أثبتت وجودها خارج البلاد.

فؤاد جواد – مدرب نادي الكاظمية – تحدث لتسنيم: باعتقادي أن الفرق بين اللاعب المحترف والمحلي بسيط جداً، فاللاعب المحلي في بعض الحالات يتفوق بالأداء والعطاء على المحترف.

لدينا حالات نادرة وأسماء قليلة في الدوري العراقي تركت علامة فارقة. عندما ترى أن كل اللاعبين المحترفين مميزون، قد تقول إنهم الأفضل، لكني أعتقد أن الفوارق بسيطة جداً.

أتوقع أن اللاعب المحلي سيكون المسيطر في المستقبل القريب، وسنبتعد عن الاعتماد على الاحتراف، لأن اللاعبين المحترفين يسببون مشاكل كثيرة للمدربين بسبب متطلباتهم.

لذلك، إذا سألتني، فأنا أفضل اللاعب المحلي على المحترف. أما بالنسبة للمدرب، فالمدرب المحترف يملك خبرات متراكمة من خلال الدورات التدريبية والاحتكاك، وهذا يولّد خبرة في التعامل مع مجريات المباراة واختيار اللاعبين. المدرب الأجنبي فقط يملك التفوق على المدرب العراقي، أما عربياً فالعراق يتفوق على جميع المدربين.

تراود الجماهير العراقية أمنية أن ترى دوريّاً مميزاً ينافس دوريات المنطقة، في ظل دعواتها للعمل وفق رؤية نوعية تركز على الكيف لا الكم. 

وكالة تسنيم الدولية – بغداد – علي الدراجي

/انتهى/