"تسنيم" تحت المجهر: مراسلتها فرح أبو عياش تروي فصول 110 أيام من تعذيب الاحتلال

 

١١٠ أيام قضتها الصحفية الفلسطينية مراسلة وكالة تسنيم فرح أبو عياش في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث تعرضت لأبشع أساليب التعذيب الجسدي والنفسي. الصحفية البالغة من العمر 25 ربيعاً شهدت أعنف الاعتداءات الوحشية شملت نزع حجابها وشد شعرها بقسوة. حاولوا كسر إرادتها بمحاولات متكررة لضرب رأسها بالجدران لإذلالها وتحطيم كبريائها. رُبطت يداها بمشابك بلاستيكية محكمة تركت آثاراً عميقة في معصميها. عانت من التعذيب بالغمر في الماء حتى لحظات قبل الاختناق. جربت آلام الصعق الكهربائي عبر كرسي التعذيب المخصص. تعرضت للضرب المبرح من قوات إسرائيلية خاصة مستخدمة قبضاتهم وأحذيتهم العسكرية. هاجمتها كلاب وحشية مدربة ومزقت ملابسها وكادت تقطع أطرافها. أُلقيت في زنازين موبوءة بالقوارض والعناكب، حيث تعرضت للعض وما زالت آثارها على جسدها. عانت من هجمات الحشرات المزعجة من صراصير وبعوض في ظل ظروف غير إنسانية. حُبست في زنازين تحت الأرض شديدة البرودة، محرومة من أبسط مقومات الحياة الكريمة. نُقلت في مركبات مبردة بشكل حاد، مما سبب لها أمراضاً تنفسية صعبة. حُرمت من محاكمة عادلة واحتُجزت لفترات طويلة دون تهم محددة. انتهكت خصوصيتها بشكل فاضح، وسُحبت أرقامها السرية، وحُرمت من الرعاية الطبية.

 

/إنتهى/