مارك سافايا: من تجارة "المارجوانا" إلى دهاليز الدبلوماسية
- الأخبار الشرق الأوسط
- 2025/11/03 - 15:53
- أثار إعلان ترامب تعيين رجل الأعمال الأمريكي من أصل عراقي مارك سافايا مبعوثًا خاصًا إلى العراق موجة واسعة من الجدل نظراً لخلفيته التجارية المثيرة
- وُلد سافايا في بغداد عام 1983 لعائلة كلدانية مسيحية ذات جذور عميقة في بلاد الرافدين، قبل أن تهاجر عائلته إلى الولايات المتحدة خلال تسعينيات القرن العشرين
- استقرت العائلة في ولاية ميشيغان التي تضم أكبر جالية عراقية وكلدانية في أمريكا، فوجد سافايا بيئة اجتماعية واقتصادية ساعدته على بناء شبكة علاقات قوية داخل مجتمع المهاجرين
- أظهر ميولًا واضحة نحو العمل التجاري وريادة الأعمال فبدأ مسيرته بإدارة المتاجر الصغيرة ومحطات الوقود، قبل أن يتجه تدريجيًا نحو الاستثمار في مجالات أكثر تطورًا في الزراعة
- عام 2008 دخل مجالًا مثيرًا للجدل في أميركا مستثمراً في زراعة القنب، ثم أسس عام 2018 شركة "ليف آند باد" التي تحولت إلى واحدة من أكبر شركات الماريغوانا في الولاية
- استثمر مبالغ ضخمة في بناء منشآت متقدمة للزراعة، لتسيطر شركته بالكامل على سلسلة الإنتاج من البذور إلى البيع المباشر للمستهلكين
- مع توسع نشاطه وإعلاناته الجرئية عن "المارجوانا"، تصدّر سافايا عناوين الصحف في ديترويت مما دفع السلطات لتشريع تنظيم الإعلانات وتقيّدها قرب المدارس ودور الحضانة
- لم يكتف بدوره كرائد أعمال مثير للجدل، بل انخرط في السياسة الأمريكية وارتبط اسمه بالحزب الجمهوري وبشخص الرئيس دونالد ترامب منذ حملته الأولى عام 2016
- خلال حملتي 2020 و2024، لعب سافايا دورًا مؤثرًا في تعبئة الجاليات العربية والكلدانية والمسلمة في ولاية ميشيغان لصالح ترامب، مستفيدًا من مكانته الاجتماعية ونفوذه الاقتصادي
- تعززت علاقته الشخصية بترامب عبر عضويته في نادي "مارالاغو" ، وشارك في فعاليات الحزب الجمهوري وتبرّع لحركة "ماغا" المؤيدة لترامب عام 2020
- مع مرور الوقت، اكتسب سافايا ثقة دوائر صنع القرار داخل الحزب الجمهوري بفضل مواقفه السياسية الداعمة لترامب وخبرته في بناء الجسور مع الجاليات المهاجرة
- في أكتوبر 2025، أعلن ترامب رسميًا تعيينه مبعوثًا خاصًا إلى العراق، معتبرًا أن خلفيته المزدوجة وفهمه للمنطقة سيساهمان في تعزيز المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط
- أثار التعيين تساؤلات حول طبيعة الدور الحقيقي لسافايا، خاصة في ظل افتقاره إلى الخبرة الدبلوماسية التقليدية، وتاريخه المرتبط بصناعة القنب
- زاد الغموض حول سافايا بعد إشادة الباحثة الإسرائيلية الروسية إليزابيث تسوركوف بدوره، ما أثار تساؤلات حول امتدادات نفوذه ومهامه غير المعلنة في العراق والمنطقة
/إنتهى/