لا للملوك: الشارع الأميركي يشتعل والمظاهرات ضد ترامب تعمّق الانقسام السياسي

 

  1. شهدت الولايات المتحدة مظاهرات واسعة بعنوان "لا للملوك"  بمشاركة ملايين المواطنين في مدن كبيرة وصغيرة على حد سواء
  2. جاءت الاحتجاجات في ظل إغلاق حكومي مستمر منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، وتراجع ملحوظ في الثقة بالمؤسسات التشريعية والتنفيذية
  3. شارك المحتجون في نيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس وشيكاغو، إضافة إلى مئات البلدات الأخرى، ما يعكس امتداد الحراك خارج المدن الكبرى
  4. تجاوزت التجمعات التعبئة الحزبية التقليدية وأصبحت تعبيرًا مدنيًا عامًا عن رفض سياسات إدارة ترامب وممارساتها التنفيذية
  5. من أبرز أسباب الاحتجاج السياسات المتشددة في الهجرة، القرارات الجمركية، تقليص الإنفاق الفدرالي، واستخدام الحرس الوطني في المدن
  6. أثر الإغلاق الحكومي على مئات آلاف الموظفين والبرامج الاجتماعية، مما أثار غضب القاعدة الديمقراطية التي تعتمد على هذه الخدمات
  7. يرى الديمقراطيون في التظاهرات فرصة لإعادة بناء صورتهم السياسية على المستوى الوطني، لكنها تحتاج إلى هندسة سياسية دقيقة لتحويلها إلى تأثير فعلي
  8. لدى الحزب الديمقراطي قلق من أن يصبح الضغط الشعبي سقفًا يصعب الالتزام به في أي تسوية مستقبلية داخل الكونغرس
  9. تُضاعف الاحتجاجات الضغوط على الديمقراطيين، لكنها أيضاً تزيد كلفة التراجع أو التفاوض مع إدارة ترامب في ملفات مثل الإغلاق الحكومي
  10. اعتمد  الجمهوريون على السخرية والإنكار بدلاً من الانخراط في نقاش جدي حول محتوى الاحتجاجات، والبيت الأبيض قلل من شأنها رسمياً
  11. نشر ترامب مقاطع فيديو ساخرة يظهر فيها بتاج ملكي أو يسقط نفايات على المتظاهرين، في إشارة إلى الاستخفاف بالاحتجاجات
  12. يرى أنصار ترامب أن الفوز الانتخابي يمنح الرئيس تفويضاً لتجاوز المؤسسات، بينما يسعى الديمقراطيون لتحويل الاحتجاج إلى ورقة ضغط سياسية قابلة للإستثمار
  13. يوفر الإغلاق الحكومي للمعارضة فرصة لطرح معركة دستورية وأخلاقية حول حدود السلطة التنفيذية، لكنه يضر أيضًا بشرائح متضررة من قاعدة الديمقراطيين
  14. استمرار غياب رؤية برلمانية موحدة لدى الديمقراطيين، إلى جانب الاستهزاء المستمر من الجمهوريين، يُنذر بأن المشهد السياسي يتجه لمزيد من الانقسام الداخلي في البلاد

/إنتهى/