بالمال والسلاح: الغرب يصنع آلة الحرب الإسرائيلية ويشعلها
- الأخبار الشرق الأوسط
- 2025/10/21 - 13:16
- يحظى الكيان الإسرائيلي بدعم عسكري وأمني واسع من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مما يحول جيشه إلى آلة حرب متطورة لا تتوقف عن القتل والعدوان
- تقدم الولايات المتحدة للكيان مليارات الدولارات سنوياً كمساعدات عسكرية مباشرة تشمل أحدث أنظمة الأسلحة والاستخبارات والتكنولوجيا الدفاعية
- في عام 2024 أصبحت أوروبا أكبر مستورد للأسلحة الإسرائيلية بنسبة 54% من الصادرات الدفاعية، مقارنة بـ35% فقط في عام 2023
- هذا الارتفاع الأوروبي في شراء الأسلحة الإسرائيلية جاء نتيجة الحرب الأوكرانية الروسية التي رفعت الطلب على السلاح
- لا يقتصر الدعم الغربي على صفقات السلاح، بل يشمل تمويل الأبحاث العسكرية وتطوير التكنولوجيا في الجامعات الإسرائيلية
- يُعد الاتحاد الأوروبي ثاني أكبر ممول للجامعات الإسرائيلية بعد الحكومة نفسها، حيث حصلت على أكثر من ملياري يورو من برامج "هورايزون"
- رغم أن هذه الأموال تُعلن كمساعدات بحثية، إلا أنها تُستخدم فعلياً لدعم الصناعات العسكرية وتطوير المسيّرات والصواريخ وأنظمة الحرب الإلكترونية
- شركات السلاح الإسرائيلية الكبرى مثل "رفائيل" و"إلبيت سيستمز" تختبر أسلحتها على الأراضي الفلسطينية قبل بيعها عالمياً باعتبارها "مجرّبة ميدانياً"
- في المقابل، تتنامى في الغرب حركات رفض شعبية وأكاديمية تطالب بوقف تمويل الاحتلال وإنهاء مشاركة كيان الإحتلال في برامج الاتحاد الأوروبي
- ألغت إسبانيا صفقة أسلحة بقيمة 325 مليون دولار مع شركة "رفائيل" احتجاجاً على استخدامها في حرب غزة
- رغم تصاعد الرفض الشعبي، تستمر الحكومات الأوروبية في دعم كيان الإحتلال تحت ذريعة "الأمن القومي" متجاهلة البعد الإنساني والأخلاقي لجرائم الإبادة
- أدى هذا الدعم إلى تعزيز التفوق العسكري الإسرائيلي، إذ بلغت صادراتها العسكرية 14.8 مليار دولار عام 2024 بزيادة 13% عن العام السابق
- يعتمد الكيان في صناعته العسكرية والبحثية على التمويل الغربي والأسواق الأوروبية، ما يجعل استمراره رهيناً بهذا الدعم
- إذا توقف هذا الدعم، سيواجه كيان الإحتلال أزمة استراتيجية واقتصادية عميقة، لأن تفوقه العسكري قائم أساساً على شبكة دعم غربية متكاملة من المال والتكنولوجيا والسياسة
/إنتهى/