من المال للسلاح: حجم الدعم الأمريكي للكيان الإسرائيلي في حرب غزة
- الأخبار الدولی
- 2025/10/12 - 12:29
- دعمت واشنطن الكيان عسكرياً ودبلوماسياً خلال حرب غزة مكنه من تدمير القطاع وارتكاب جرائم حرب وتجويع وضمان التفوق العسكري وحماتيه من أي مساءلة
- منذ تأسيس الكيان عام 1948، كانت أميركا هي الداعم الأول سياسياً وعسكرياً ودبلوماسياً، وكانت المورد الأكبر للأسلحة مستخدمة حق الفيتو لحمايته في المحافل الدولية
- تلقى الكيان من الولايات المتحدة مساعدات قياسية منذ تأسيسه تجاوزت 310 مليار دولار، وهي الأكبر لأي دولة أجنبية منذ الحرب العالمية الثانية
- شمل الدعم تطوير القبة الحديدية، وتمويل مليارات الدولارات بين 2022 و2023، وتخصيص جزء للدفاع الصاروخي وتجديد الذخائر المستخدمة في حرب غزة
- يشكل التمويل الأمريكي أكثر من 16% من ميزانية الدفاع الإسرائيلية، وتتيح الصفقات الطارئة تجاوز مراجعة الكونغرس لتسريع توريد الذخائر أثناء الحروب
- منذ 7 أكتوبر 2023، تعهّد بايدن وترامب بتقديم دعم كامل للكيان الإسرائيلي بمليارات الدولارات، بالإضافة إلى المساعدات السنوية التقليدية البالغة 3.4 مليارات دولار
- قدمت الولايات المتحدة للكيان قنابل وذخائر دمرت البنية التحتية وقتلت عشرات آلاف الفلسطينيين، مستمرة بإرسال الأسلحة بمليارات الدولارات رغم تقارير انتهاكات حقوق الإنسان
- بعد وصول ترامب لسدة الحكم، تعهد باستكمال الدعم الكامل للكيان وتوفير كل ما تحتاجه في حربه
- تسعى إدارة ترامب لبيع أسلحة للكيان بقيمة 6 مليارات دولار، بما في ذلك مروحيات أباتشي ومركبات هجومية، ممولة عبر برنامج التمويل العسكري الأمريكي FMF
- سياسياً، دعمت الولايات المتحدة الكيان على مدار عامين بكل نفوذها وعقوباتها، وسنّت قوانين في الكونغرس لحمايته ومنع المساس بها رغم العزلة الدولية بسبب حرب غزة
- استخدمت حق الفيتو في مجلس الأمن لمنع قرارات توقف الحرب أو تحقق في الانتهاكات، ما منح الكيان غطاءً دبلوماسياً لارتكاب المجازر وتجويع السكان وتوسيع الاستيطان
- ركز الخطاب الأمريكي على إدانة هجوم 7 أكتوبر ومنح الكيان كامل "الحق في الدفاع عن النفس"، مع إدانات محدودة للمدنيين
- استخدمت دبلوماسية قوية لحماية الكيان من الانتقادات الدولية، وهاجمت الدول الداعمة للفلسطينيين وهددت المحكمة الجنائية الدولية، ودعم ترامب الاستيطان وضم القدس والجولان
- سنّت قوانين تمنع انتقاد الكيان وتقيد عقود الشركات الداعمة لمقاطعته، وقُمعت الجامعات المؤيدة لفلسطين وأُجبرت على تعزيز الشراكات مع الجامعات الإسرائيلية وإنهاء التعاون مع الفلسطينية
/إنتهى/