جعجع وصناعة الصراعات: سجل من التآمر والدم والتبعية ومعاداة الشرعية
- الأخبار الشرق الأوسط
- 2025/09/09 - 14:54
- رغم لقبه بـ"الحكيم" إلا أن جعجع لم يكمل دراسة الطب التي بدأها، بل تركها مع اندلاع الحرب الأهلية عام 1975 ليلتحق بالعمل الميليشياوي 975 – 19781
- انخرط في صفوف ميليشيا "الكــتائب اللبنانية"، وفي حزيران 1978 شارك في هجوم عسكري على منزل آل فرنجية في إهدن أسفر عن مقتل طوني فرنجية وزوجته وابنته وآخرين
- عام1982 ومع الاجتياح الإسرائيلي للبنان، برز كقيادي في ميليشيا "القوات اللبنانية"، ليتولى قيادة "القوات" عام 1985 بعد صراعات داخلية، قاد خلالها انقلابا داخليًا وأطاح بمنافسه إيلي حبيقة
- منذ العام 1986 حتى العام 1990 خاض معركة ضد الجيش اللبناني بقيادة العماد ميشال عون وتسبب بقتل عشرات شهداء الجيش، متحالفاً مع النظام السوري بحصار قصر بعبدا ونفي عون
- 1990: انهى اتفاق الطائف الحرب الأهلية، لكن جعجع رفض الحل، ولم يقبل بما نص عليه الاتفاق من ضرورة تسليم سلا حه ضمن أسلحة الميليشيات إلى الدولة اللبنانية
- 1994: وقع بتفجير كنيسة سيدة النجاة وأدين بالجريمة وحُكم بالمؤبد، وفُتح سجل اجرامه في الحرب الأهلية ليدان باغتيال داني شمعون ورئيس الحكومة رشيد كرامي ومحاولة اغتيال ميشال المرّ
- 2005: أقرّ البرلمان قانون عفو خاص طال جعجع (مع آخرين) فأُفرج عنه في 26 تموز بعد 11 عاماً وخرج من السجن دون حكم براءة، وعاد لقيادة "القوات"
- تموز 2006: تآمر بدعمه العدوان الإسرائيلي، وطرح أمام السفير الأمريكي فيلتمان نشر قوة دولية جنوبًا، وأن تفكيك حزب الله يتم عبر تصويره كتهديد داخلي واستغلال القوة الإسرائيلية ضده
- حرّض على الفتنة السنيّة - الشيعيّة بعد العام 2006 متلطيًا خلف رئيس الحكومة حينها فؤاد السنيورة المدعوم أميركيًا وسعوديًا، ودفع نحو الصدام بين الحكومة غير الشرعية والمقــاومة عام 2008
- 2016: انقلب على العماد ميشال عون بعد تفاهم معراب وخاض ضده مواجهة سياسية حادة دون اعتبار لموقع رئاسة الجمهورية
- 2017: مع إختطاف سعد الحريري في السعودية، خالف الإجماع الوطني الداعي لفك أسره، ودعا للانصياع للمطالب السعودية، ما عُدّ تغطية لاحتجاز زعيم أكبر تيار سني دافعاً نحو الفتنة الداخلية
- في 2019، ركب جعجع موجة الاحتجاجات وحرفها نحو استهداف عهد ميشال عون وسعد الحريري وحزب الله، فأفشل تحركه الحراك ونجح أصحاب المصارف بنهب أموال المودعين
- 2021: استعاد مهنته السابقة كقائد ميليشيا، فأطلق عناصره النار على متظاهرين سلميين في الطيونة متسببين بسقوط شهداء وجرحى، واستُدعي للتحقيق ولم يمثل أمام العدالة
- خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان 2024، شكّل جعجع وحزبه غطاءًا سياسياً للحرب من خلال تبريرها والإستقواء بها على المقاومة في الداخل لتحصيل مكاسب سياسية خاصة
/ إنتهى/