عقيدة المتطرف سموتريتش: الهجرة أو الإبادة
- الأخبار الشرق الأوسط
- 2025/09/09 - 14:47
- المتطرف "بتسلئيل سموتريتش" صهيوني صاحب عقيدة يمارسها ضد الشعب الفلسطيني بعنوانين أساسيين: الهجرة أو الإبادة
- يمتلك سموتريتش الجمهور والمال والسلطة المستمدة من تفويض بلا قيود، من نتنياهو الذي يتكئ على الصهيونية الدينية، لتحقيق مشروع أباه يوناثان ومرشدهما جابوتنسكي
- تعبّر أيديولوجية سموتريتش عن قناعاته الدينية المتطرّفة، حيث يرى الأرض الفلسطينية حقًّا دينيًا لليهود ويعتبر الصراع حربًا مقدّسة تبرّر العنف
- يسعى سموتريتش بجدّ إلى نقل صلاحيات الإدارة المدنية في الضفة الغربية إلى سيطرته، وذلك لتسهيل التوسّع الاستيطاني وتضييق الخناق على الفلسطينيين
- تظهر تصريحات سموتريتش عن "أخلاقية تجويع غزة" مدى تطرّفه وانعدام إنسانيته، فهو لا يتوانى عن التحريض على العنف وتبرير الجرائم ضد الفلسطينيين بغطاء ديني
- يمتلك سموتريتش نفوذًا كبيرًا على صانعي القرار ويستغله لدفع أجنداته المتطرّفة، بما في ذلك تسريع الاستيطان ومصادرة الأراضي وطرد الفلسطينيين
- تركز الخطة على تعميق السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية ومنع قيام دولة فلسطينية عبر مسارين: فرض السيطرة المدنية وترسيخ الرؤية الأيديولوجية لليمين المتطرف
- تحويل الضفة الغربية من احتلال عسكري إلى ضم مدني فعلي عبر نقل صلاحيات الإدارة المدنية، تعيين نواب مدنيين، تسهيل البناء الاستيطاني، تعديل قوانين التخطيط
- يسعى لإضعاف السلطة الفلسطينية عبر التضييق الاقتصادي والأمني وسحب الصلاحيات، ويصفها بـ 'الكيان الإرهابي' ويدعو إلى انهيارها
- يستغلّ سموتريتش منصبه لترسيخ الرؤية الأيديولوجية لليمين المتطرّف في "المجتمع الإسرائيلي" و"الجيش" من خلال التحريض الديني وتوظيف الخطاب المقدّس
- يعمل على زيادة نفوذ التيار الديني القومي داخل "الجيش" وفرض الطابع الديني عليه، ويشجّع على إدخال الطقوس الدينية في "الجيش" وتوظيف الخطاب الديني لتبرير العنف
- يستغلّ منصبه لترويج لرؤيته المتطرّفة وتأثير على الرأي العام في "إسرائيل"، ويسعى إلى كسب تأييد الجماهير لمخطّطاته في الضفة الغربية وإسكات الأصوات المعارضة
- لم يأت بتسلئيل بجديد، بل يكرر السياسات المعمول بها في الكيان منذ احتلاله لفلسطين منذ العام 1948
/إنتهى/