وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، ان القوات البرية للجيش قد اضافت الأسبوع الماضي معدات جديدة إلى هيكلها التنظيمي. وأقامت هذه القوات على هامش إضافة المعدات معرضًا متنوعًا للأسلحة، حيث ظهرت عينة من الطائرات المسيرة والمروحية و"صاروخ ألماس 2" بين تلك الأسلحة.
وتعتبر عائلة صواريخ ألماس من أنواع الصواريخ المضادة للدروع وتوب أتاك التي يتم إنتاجها من قبل وزارة الدفاع الايرانية، والتي تلعب دورًا مهمًا في مواجهة وحدات العدو المدرعة، وتعد جزءًا من الأسلحة البرية في الجيش الإيراني وفي الحرس الثوري الإسلامي.
وقد تم تصميم وإنتاج صواريخ ألماس في ثلاثة أجيال مختلفة، لكل منها خصائصها الفريدة.

النسخة التي تستخدمها الطائرة المسيرة والمروحيات
الظهور الأول للألماس الإيراني
ظهر صاروخ الألماس لأول مرة في شهر مارس 2020، بالتزامن مع تسليم عدد كبير من الطائرات المسيرة إلى قوات جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وتم الكشف رسميًا عن هذا الصاروخ في شهر ديسمبر 2020 خلال مناورات الطائرات المسيرة للجيش، حيث أطلقته الطائرة المسيرة "أبابيل 3".

ألماس 1
يُعرف الجيل الأول من صواريخ الألماس باسم "ألماس 1". يبلغ طول هذا الصاروخ 1.1 متر، وقطره 0.13 متر، ووزنه 15 كيلوجرامًا، ويصل مداه إلى 4 كيلومترات. وهو من نوع الصواريخ المضادة للدروع وتوب أتاك، جو-أرض وأرض-أرض، ومزود بنظام توجيه بالأشعة تحت الحمراء (IIR) أو الكهروبصري. ويصل قدرة اختراق الدروع لهذا الصاروخ المزود برأس حربي شديد الانفجار (حراري-باريك) من مرحلتين إلى 600 ملم.

ألماس 2
الجيل الثاني من صواريخ ألماس، المسمى "ألماس 2"، يشبه الجيل الأول من حيث الطول (1.1 متر) والقطر (0.13 متر) والوزن (15 كيلوجرامًا)، لكن مداه تضاعف ليصل إلى 8 كيلومترات. وهو أيضًا من نوع الصواريخ المضادة للدروع وتوب أتاك، جو-أرض وأرض-أرض، ومزود بنظام توجيه بالأشعة تحت الحمراء (IIR) أو الكهروبصري. وقد زادت قدرة اختراق الدروع لهذا الصاروخ المزود برأس حربي شديد الانفجار (حراري-باريك) من مرحلتين إلى حوالي الضعف مقارنة بالجيل الأول، حيث وصلت إلى 1 متر.

ألماس 3
يتميز الجيل الثالث من صواريخ ألماس، المسمى "ألماس 3"، بطول 1.6 متر، وقطر 0.17 متر، ووزن 34 كيلوغرامًا، ومدى يصل إلى ثلاثة أضعاف الجيل الأول، أي ما بين 10 إلى 12 كيلومترًا. وهو أيضًا من نوع الصواريخ المضادة للدروع وتوب أتاك، جو-أرض وأرض-أرض، ومزود بنظام توجيه بالأشعة تحت الحمراء (IIR) أو الكهروبصري. وقد زادت قدرة اختراق الدروع لهذا الصاروخ المزود برأس حربي شديد الانفجار (حراري-باريك) من مرحلتين إلى حوالي الضعف مقارنة بالجيل الأول، حيث وصلت إلى 1 متر.
ويجب الإشارة إلى أن جميع الأجيال الثلاثة من الصواريخ مزودة بمعدات للرؤية النهارية والليلية.
كيف يهاجم صاروخ األماس الأهداف؟
تعمل الصواريخ المضادة للدروع من نوع ألماس من خلال تحديد الأهداف وإطلاق الصواريخ لضربها من الأعلى، حيث تعتبر النقطة الأضعف في المعدات المدرعة هي الجزء العلوي أو البرج، مما يزيد من فعالية هذا الصاروخ. بالإضافة إلى ذلك، يتمتع صاروخ األماس بقدرة "أطلق وانسَ"، مما يقلل من خطر إصابة طاقم الصاروخ.
ويعود سبب تصنيف هذا الصاروخ من نوع "توب أتاك" إلى أن معظم أنظمة الدفاع النشط الموجودة في الدبابات الحديثة مثل "ميركافا" أو "أبرامز" لا تمتلك القدرة على الرد على الهجمات من الأعلى.

صاروخ مضاد للدروع؛ نوعان من الإطلاق
تتمثل إحدى أهم ميزات عائلة صواريخ ألماس في تطوير هذا الجيل من الصواريخ المضادة للدروع لنوعين أو استخدامين، حيث يمكن إطلاق هذه الصواريخ إما من الأرض بواسطة المشغل أو من الطائرات المسيرة. وقد تمت ملاحظة النوع المسير من هذا الصاروخ في عدة مناسبات خلال تسليم الطائرات المسيرة إلى قوات الجيش والحرس، كما تمت ملاحظة النوع الأرضي في مناورات مختلفة للقوات البرية للجيش والحرس الثوري.
إطلاق صاروخ ألماس من مروحية كوبرا
تمت مزامنة هذا الصاروخ مع نظام التحكم الآلي لإطلاق النار، ويمكنه مهاجمة أهداف مختلفة ضمن النطاق المحدد بناءً على الجيل المستخدم. وقد تم اختبار النسخة التي يتم إطلاقها من مروحيات كوبرا والطائرات المسيرة القتالية خلال مناورات "اقتدار 1402".
/انتهى/